تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
الرَّسُولُ « 1 » - عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ « 2 » - لِمَقَامِهِ ، وَأَنَّ مُهَاجِرَ آلِ أَبِي قُحَافَةَ خَيْرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِيِّ الْأَنْصَارِيِّ « 3 » الرَّبَّانِيِّ نَامُوسِ « 4 » هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ . أَلَا وَإِنَّ أَوَّلَ شَهَادَةِ زُورٍ « 5 » وَقَعَتْ فِي الْإِسْلَامِ شَهَادَتُهُمْ أَنَّ صَاحِبَهُمْ مُسْتَخْلَفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَا كَانَ « 6 » ، رَجَعُوا عَنْ ذلِكَ ، وَقَالُوا « 7 » : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَضى وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ ، فَكَانَ « 8 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ أَوَّلَ
هامش
( 1 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي « بن » والمطبوع : « رسول اللَّه » . ( 2 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع والوافي : « صلى اللَّه عليه وآله » . ( 3 ) . في « د » : « مهاجري الأنصار » . وفي « ذ » : « مهاجر الأنصار » . وفي حاشية « ن » : « مهاجري الأنصاري » . وفي « بح » : « المهاجر الأنصار » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : من المهاجري الأنصاري ، أي المنسوب إلى طائفة المهاجرين الداخل في الأنصار ؛ لنصرة الرسول صلى الله عليه وآله معهم . وفي بعض النسخ : من مهاجري الأنصار فيكون بفتح الجيم مصدراً في الموضعين » . ( 4 ) . قال الجوهري : « ناموس الرجل : صاحب سرّه الذييُطلعه على باطن أمره ويخصّه بما يستره عن غيره » . وقال ابن الأثير : « الناموس : صاحب سرّ الملك ، وهو خاصّه الذي يطلعه على ما يطويه عن غيره من سرائره ، وقيل : الناموس : صاحب سرّ الخير ، والجاسوس : صاحب سرّ الشرّ » . الصحاح ، ج 3 ، ص 986 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 119 ( نمس ) . ( 5 ) . الزُّور : الكذب ، والباطل ، والتهمة . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 672 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 318 ( زور ) . ( 6 ) . في شرح المازندراني : « حيث اجتمعت طائفة من الأنصار عليه في سقيفة بني ساعدة وأرادوا أن يأخذوا له‌البيعة فحضه الأوّل والثاني مع أتباعهم فقالوا : إنّه صلى الله عليه وآله مضى ولم يستخلف أحداً ولا بدّ من خليفة لحفظ بيضة الإسلام ، وكلّ واحد من الفريقين يدّعي أن يكون الخليفة منهم ويذكر لمطلبهم مرجّحات حتّى علت الأصوات واشتدّت المناظرة فبادر عمرو بعض المنافقين إلى بيعة أبي بكر واستقرّ الأمر فيه طوعاً وكرهاً » . وفي الوافي : « كأنّه أشار عليه السلام بذلك إلى إباء سعد عن بيعة أبي بكر واحتجاجه عليهم بمخالفتهم الرسول صلى الله عليه وآله ، وكان من جملة كلامه لعمر أنّه قال له : يا بن صهّاك الحبشيّة - وكانت جدّة لعمر - أما واللَّه لو أنّ لي قوّة على النهوض - وكان مريضاً - لسمعت منّي في سككها زئيراً يزعجك وأصحابك ولألحقتكم بقوم كنتم فيهم أذناباً أذلّاء تابعين غيرمتبوعين ، فلقد اجترأتم على اللَّه وخالفتم رسوله ، يا آل الخزرج احملوني من مكان الفتنة ، فحمل » . ( 7 ) . في الوافي : « فقالوا » . ( 8 ) . في « ن ، بف » وحاشية « بح » وشرح المازندراني والوافي والمرآة : « وكان » .