تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وَمَنْ تَكَبَّرَ حُقِّرَ ، وَمَنْ لَايُحْسِنْ لَايُحْمَدْ « 1 » . أَيُّهَا النَّاسُ « 2 » ، إِنَّ الْمَنِيَّةَ « 3 » قَبْلَ الدَّنِيَّةِ « 4 » ، وَالتَّجَلُّدَ « 5 » قَبْلَ التَّبَلُّدِ « 6 » ، وَالْحِسَابَ قَبْلَ الْعِقَابِ ، وَالْقَبْرَ خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ ، وَغَضَّ « 7 » الْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ النَّظَرِ ، وَالدَّهْرَ يَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَلَيْكَ ، فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ « 8 » ، وَإِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ ، فَبِكِلَيْهِمَا « 9 » تُمْتَحَنُ » . وَفِي نُسْخَةٍ : « وَكِلَاهُمَا سَيُخْتَبَرُ « 10 » » .
هامش
( 1 ) . في « د » وحاشية « بح » : « لا يجمل » . ( 2 ) . في الوافي : « واعلموا أيّها الناس » . ( 3 ) . « المنيّة » : الموت ؛ من المَنْي بمعنى التقدير ؛ لأنّها مقدّرة بوقت مخصوص . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 368 ؛ لسان العرب ، ج 15 ، ص 292 ( مني ) . ( 4 ) . في المرآة : « الدنيئة - مهموزاً ، وقد يخفّف - : النقيصة ، والحالة الخسيسة ، أي ينبغي تحمّل الموت والمنيّة قبل أن تنتهي الحال إلى الدنيّة ، كما إذا أرادك العدّو فتترك الجهاد وتصير له أسيراً ، فالجهاد والموت قبله أفضل من تركه إلى أن يرد عليك الدنيّة . وقيل : المراد أنّ المنيّة متقدّم وخير من الدنيّة ، فالمراد القبليّة في الشرف ، وفيه بعد . ويؤيّد أحد المعنيين ما في نسخ نهج البلاغة : « المنيّة ولا الدنيّة » كما يقولون : النار ولا العار . وقيل : المراد أنّ المنيّة ينبغي أن يكون قبل الموت الاضطراري الذي هو الدنيّة ؛ لقوله : موتوا قبل أن تموتوا . ومنهم من قرأ : المنية بالتخفيف بمعنى الامنيّة ، أي ينبغي أن تكون المنى قبل العجز عن تحصيلها . وما ذكرنا أوّلًا هو الظاهر ، كما لا يخفى » . وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 50 ؛ المصباح المنير ، ص 201 ( دنأ ) . ( 5 ) . « التجلّد » : تكلّف الجلد والجلادة ، وهو الصلابة والقرّة والشدّة والصبر ، يقال : تجلّد ، أي أظهر الجَلَد . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 458 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 125 - 126 ( جلد ) . ( 6 ) . « التبلّد » : تكلّف البَلادة ، وضدّ الذكاء والنفاذ والمضاء في الأمور ، والتبلّد : نقيض التجلّد ، بَلُدَ بلادة فهو بليد ، وهو استكانة وخضوع ، وتبلّد : تردّد متحيّراً . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 449 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 96 ( بلد ) . ( 7 ) . في حاشية « د » والبحار : « وعمى » . ( 8 ) . « فلا تبطر » ، من البطر ، وهو الأَشَرُ - وهو شدّة المَرَح ، والمَرَح : شدّة الفرح والنشاط - والطغيان عند النعمةوطول الغنى ، والنشاط ، والتبختر ، وقلّة احتمال النعمة ، والدَّهَش والحيرة ، وكراهة الشيء من غير أن يستحقّ الكراهية . وفعل الكلّ كفرح . راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 68 - 69 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 503 ( بطر ) . ( 9 ) . في شرح المازندراني : « فبكلّهما » . ( 10 ) . في « ع ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « سيخسر » . وفي حاشية « جت » : « ستخبر » . وفي حاشية « جد » : « سيخبر » . وفي « م » وحاشية « بح » : « ستختبر » . وفي « د » : « ستختبره » . وفي حاشية « د » : « ستحسر » . وفي الوافي المطبوع في متن الحديث كما هاهنا ، وفي الوافي الحجري : « سيحسر » وأمّا في بيان الحديث : سيحسر ، حيث قال العلّامة الفيض فيه : « سيحسر ، من الحسر بالمهولات بمعنى الكشف وفي نسخة سيختبر من الاختيار » . وفي الوافي : + / « واعلموا » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 66 | الشيخ الكليني