فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ « 1 » الْمُعَالِجُ الطَّبِيبَ « 2 » » . « 3 »
14868 / 53 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَهُوَ سَارِعٌ « 4 » إِلَى الْجَسَدِ يَنْتَظِرُ « 5 » مَتى « 6 » يُؤْمَرُ بِهِ ، فَيَأْخُذَهُ » .
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « إِلَّا الْحُمّى ؛ فَإِنَّهَا تَرِدُ وُرُوداً » « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) . في « ن » : « يسمّى » .
( 2 ) . في « د ، بح » : « بالطبيب » .
( 3 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 202 ، ح 23897 ؛ وج 26 ، ص 525 ، ح 25616 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 221 ، ح 31736 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 62 ، ح 2 .
( 4 ) . في « ع ، بح ، بف ، جت ، جد » وشرح المازندراني والوافي والمرآة والبحار : « شارع » . وفي « ن ، بن » وحاشية « د » : « يسارع » .
( 5 ) . في البحار : « ينظر » .
( 6 ) . في « بف » : « حتّى » .
( 7 ) . في مرآة العقول ، ج 25 ، ص 200 : « لعلّ المراد أنّ غالب الأدواء لها مادّة في الجسد تشتدّ ذلك حتّى ترد عليه بإذن اللَّه ، بخلاف الحمّى ؛ فإنّها قد ترد بغير مادّة ، بل بالأسباب الخارجة ، كورود هواء بارد أو حارّ عليه مثلًا » .
وقال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « الأمراض على قسمين : قسم منه من مبدأ داخلي بأن يكون من فساد مزاج بعض الأعضاء وتوقّفه عن عمله ومنصبه ، كالكلية تتوقّف عن إدرار البول فينتشر منه السمومات في البدن ولا تندفع بدفعالبول ، والمعدة تتوقّف عن هضم الغذاء فلا يصل إلى سائر الأعضاء ما تحتاج إليه ، والكبد يتوقّف عن عمله وعن إفراز الصفراء ، وهكذا ، وهذه الأمراض سارع إلى الجسد ولها طريق إليه والجسد في معرض الابتلاء بها .
وقسم آخر من الأمراض من العلل الخارجيّة عن البدن ، كالجدريّ والحصبة في الأطفال وسائر الحميّات ؛ فإنّها من جراثيم ترد على البدن من خارجه ومن فساد الهواء وعفونته ، وهذه كلّها حميّات ليس مبدؤها فساد مزاج شيء من الأعضاء ، فلذا قال عليه السلام : إلّاالحمّى ؛ فإنّها ترد وروداً .
فإن قيل : قد لا ينفكّ القسم الأوّل عن الحمّى ، كما قد ينفكّ القسم الثاني عنها .
قلنا : أمّا الحمّى في القسم الأوّل فليس هو نفسه مرضاً ، بل هو عرض لمرض ، وأصل المرض فساد مزاج العضو ، وأمّا القسم الثاني إن كان فهو نادر جدّاً ؛ لأنّ الأمراض العفونيّة الواردة على البدن من الجراثيم المنتشرة في الهواء والماء ، لا تنفكّ عن الحمّى في غالب الأمر » .
( 8 ) . تحف العقول ، ص 110 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص 341 ، وفيهما مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب كراهية كثرة الأكل ، ح 11558 ؛ والمحاسن ، ص 447 ، كتاب المآكل ، ح 341 ؛ والخصال ، ص 620 ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل 10 الوافي ، ج 26 ، ص 525 ، ح 25617 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 101 ، ح 30 .