تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
عِبَادَ اللَّهِ ، أَحْسِنُوا فِيمَا يَعْنِيكُمُ « 1 » النَّظَرُ فِيهِ « 2 » ، ثُمَّ انْظُرُوا إِلى عَرَصَاتِ « 3 » مَنْ قَدْ أَقَادَهُ « 4 » اللَّهُ بِعِلْمِهِ « 5 » ، كَانُوا عَلى سُنَّةٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ أَهْلَ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ، ثُمَّ انْظُرُوا بِمَا خَتَمَ اللَّهُ لَهُمْ بَعْدَ النَّضْرَةِ « 6 » وَالسُّرُورِ وَالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ ، وَلِمَنْ صَبَرَ مِنْكُمُ الْعَاقِبَةُ « 7 » فِي الْجِنَانِ « 8 » وَاللَّهِ مُخَلَّدُونَ « 9 » ، وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ . فَيَا عَجَبَا « 10 » وَمَا لِي لَاأَعْجَبُ مِنْ خَطَإِ هذِهِ الْفِرَقِ عَلَى اخْتِلَافِ حُجَجِهَا فِي دِينِهَا ،
هامش
( 1 ) . في « ع ، ل ، م ، بف ، بن ، جد » : « يغنيكم » . ونسبه في الوافي إلى التصحيف . وفي المرآة عن بعض النسخ : « يعينكم » واستبعده المازندراني . و « يعنيكم » أي يهمّكم ، يقال : هذا الأمر لا يعنيني ، أي لا يشغلني ولا يُهمّني . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 314 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1724 ( عنا ) . ( 2 ) . في المرآة : - / « النظر فيه » . ( 3 ) . العرصات : جمع عَرْصة ، وهو كلّ موضع واسع لابناء فيه . النهاية ، ج 3 ، ص 208 ( عرص ) . ( 4 ) . في شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 379 : « الإقادة من القَوَد ، وهو - محرّكةً - القصاص ، وإنّما سمّي إهلاكه‌قصاصاً ؛ لأنّه أمات دين اللَّه تعالى فاستحقّ بذلك القصاص . وقيل : من القَوْد : نقيض السوق ، أي جعله اللَّه قائداً لمن تبعه » . وفي الوافي : « أقاده اللَّه ، من القود ؛ فإنّهم قد أصابوا دماء بغير حقّ » . وفي مرآة العقول ، ج 11 ، ص 139 : « يقال : أقاده خيلًا ، أي أعطاه ليقودها . . . ويحتمل أن يكون من القود والقصاص ، ويؤيّده أنّ في بعض النسخ : بعمله ، بتقديم الميم على اللام ، فالضمير راجع إلى الموصول » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 453 ( قود ) . ( 5 ) . في « ع ، ل ، م ، بح ، بن » وحاشية « د » : « بعمله » . وفي شرح المازندراني عن بعض النسخ : « بغلمه » بالغين المعجمة . ( 6 ) . « النَضْرَةُ » : الحسن ، والرونق ، والنعمة ، والعيش ، والغنى . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 830 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 212 ( نضر ) . ( 7 ) . في « ن » والبحار ، ج 31 : « العافية » . ( 8 ) . في « جت » وحاشية « د ، بح » : « الجنّات » . ( 9 ) . في شرح المازندراني : « واللَّه مخلّدون ، أي واللَّه أنتم مخلّدون فيها ، على حذف المبتدأ » . وفي المرآة : « قوله : مخلّدون ، خبر لمبتدأ محذوف ، والجملة مبيّنة ومؤكّدة للجملة السابقة ، يسأل عن عاقبتهم فيقال : هم واللَّه مخلّدون في الجنان » . ( 10 ) . في المرآة : « فيا عجبا ، بغير تنوين ، وأصله : فيا عجبي ، ثمّ قلبوا الياء ألفاً ، فإن وقفت قلت : يا عجباه ، أي ياعجبي أقبل فهذا أو انك ، أو بالتنوين ، أي يا قوم اعجبوا عجباً ، أو أعجب عجباً . والأوّل أشهر وأظهر » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 162 | الشيخ الكليني