الضَّلَالَةِ « 1 » وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ ؛ وَأَعْطَيْتُ مِنْ ذلِكَ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى « 2 » الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ :
« إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ »
« 3 » فَنَحْنُ وَاللَّهِ عَنى بِذِي الْقُرْبَى الَّذِي « 4 » قَرَنَنَا اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَبِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ :
« فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ »
فِينَا « 5 » خَاصَّةً
« كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ »
فِي ظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ
« إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ »
« 6 » لِمَنْ ظَلَمَهُمْ ، رَحْمَةً مِنْهُ لَنَا ، وَغِنًى أَغْنَانَا اللَّهُ بِهِ ، وَوَصّى بِهِ « 7 » نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَنَا فِي سَهْمِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً ، أَكْرَمَ اللَّهُ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَكْرَمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ يُطْعِمَنَا مِنْ أَوْسَاخِ النَّاسِ ، فَكَذَّبُوا اللَّهَ وَكَذَّبُوا رَسُولَهُ ، وَجَحَدُوا كِتَابَ اللَّهِ النَّاطِقَ بِحَقِّنَا ، وَمَنَعُونَا فَرْضاً فَرَضَهُ اللَّهُ لَنَا ، مَا لَقِيَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيٍّ مِنْ أُمَّتِهِ مَا لَقِينَا بَعْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَلَا حَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . في الوافي : « الضلال » .
( 2 ) . في شرح المازندراني : « وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى ، الظاهر أنّه عطف على « لقيت » . وفي الوافي : « وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى ، استئناف وعطفه على « أمرت الناس » لا يخلو من حزازة » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : وأعطيت ، رجوع إلى الكلام السابق ، ولعلّ التأخير من الرواة » .
( 3 ) . الأنفال ( 8 ) : 41 .
( 4 ) . في « بن » : « الذين » .
( 5 ) . في « بف » والوافي : « منّا » .
( 6 ) . الحشر ( 59 ) : 7 .
( 7 ) . في « د ، ع ، ل ، بف » وحاشية « جت » : « بها » .
( 8 ) . كتاب سليم بن قيس ، ص 718 ، ح 18 ، إلى قوله : « وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس » مع زيادة في أوّله . وفي الإرشاد ، ج 1 ، ص 235 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 207 ، المجلس 23 ، ح 41 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 117 ، المجلس 4 ، ح 37 ؛ وص 231 ، المجلس 9 ، ح 1 ، بسند آخر ، إلى قوله : « وإنّ غداً حساب ولا عمل » مع اختلاف يسير . وفي الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقاييس ، ح 161 ؛ والمحاسن ، ص 208 و 218 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 74 و 114 ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام ، من قوله : « إنّما بدء وقوع الفتن » إلى قوله : « ونجا الذين سبقت لهم من اللَّه الحسنى » مع اختلاف يسير . وفي نهج البلاغة ، ص 83 ، الخطبة 42 ؛ وخصائص الأئمّة عليهم السلام ، ص 96 ، مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى قوله : « وإنّ غداً حساب ولا عمل » مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح 1907 ؛ وباب اتّباع الهوى ، ح 2657 ومصادره الوافي ، ج 26 ، ص 55 ، ح 25369 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 46 ، ح 10065 ؛ وج 9 ، ص 512 ، ح 12206 ، وفيهما قطعة منه ؛ البحار ، ج 34 ، ص 172 .