تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
وَلَا تَنَازَعَتِ الْأُمَّةُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ « 1 » إِلَّا عِلْمُ ذلِكَ عِنْدَنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ « 2 » ، فَذُوقُوا وَبَالَ مَا « 3 » قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَمَا اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
« 4 » » . « 5 » 13342 / 2 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَامُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرَ ، وَلَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمَ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِإِحْدى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرى ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا ، لَوْ كُنْتُمْ قَدَّمْتُمْ مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ ، وَأَخَّرْتُمْ مَنْ أَخَّرَ اللَّهُ ، وَجَعَلْتُمُ الْوِلَايَةَ وَالْوِرَاثَةَ حَيْثُ « 6 » جَعَلَهَا اللَّهُ ، مَا عَالَ وَلِيُّ اللَّهِ ، وَلَا عَالَ « 7 » سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ ، وَلَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَا تَنَازَعَتِ الْأُمَّةُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ
هامش
( 1 ) . في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن » : - / « في حكم اللَّه ، ولا تنازعت الامّة في شيء من أمر اللَّه » . ( 2 ) . في « بف » : - / « اللَّه » . ( 3 ) . في « ك » : « بما » . ( 4 ) . الشعراء ( 26 ) : 227 . ( 5 ) . تفسير فرات ، ص 81 ، ذيل ح 58 وذيل ح 59 ، بسند آخر عن أبيذرّ في خطبته مع الناس . وفي الأمالي للمفيد ، ص 47 ، المجلس 6 ، ح 7 ؛ وص 286 ، المجلس 34 ، ح 4 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 64 ، المجلس 3 ، ح 2 ؛ وص 100 ، المجلس 4 ، ح 8 ، بسند آخر عن ابن عبّاس في خطبته مع الناس ، وفي كلّها من قوله : « أيّتها الامّة المتحيّرة » مع اختلاف يسير . الاختصاص ، ص 142 ، مرسلًا إلى قوله : « بل تقيلني يا أمير المؤمنين » مع اختلاف يسير . وراجع : الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلى الكتاب والسنّة . . . ، ح 188 الوافي ، ج 25 ، ص 952 ، ح 25357 ؛ الوسائل ، ج 26 ، ص 78 ، ذيل ح 32529 . ( 6 ) . في « بن » والوسائل : « لمن » . ( 7 ) . في « بن » والوسائل : « طاش » . وفي « ل » : « غار » . وقال الشهيد الثاني : « سمّيت الفريضة عائلة على أهلها لميلها بالجور عليهم بنقصان سهامهم ، أو من عال الرجل : إذا كثر عياله لكثرة السهام فيها ، أو من عال : إذا غلب ، لغلية أهل السهام بالنقص ، أو من عالت الناقة ذنبها : إذا رفعته ؛ لارتفاع الفرائض على أصلها بزيادة السهام » . الروضة البهيّة ، ج 8 ، ص 87 .