يَسْتَقِيمُوا ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّيْفِ » . « 1 »
6 - بَابٌ نَادِرٌ
13341 / 1 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :
أَتى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ بِالْبَصْرَةِ « 2 » بِصَحِيفَةٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، انْظُرْ إِلى هذِهِ الصَّحِيفَةِ « 3 » ، فَإِنَّ فِيهَا نَصِيحَةً .
فَنَظَرَ فِيهَا ، ثُمَّ نَظَرَ إِلى وَجْهِ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : « إِنْ كُنْتَ صَادِقاً كَافَيْنَاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِباً عَاقَبْنَاكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نُقِيلَكَ أَقَلْنَاكَ » .
قَالَ « 4 » : بَلْ تُقِيلُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .
فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ ، قَالَ : « أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا ، أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ قَدَّمْتُمْ مَنْ « 5 » قَدَّمَ اللَّهُ ، وَأَخَّرْتُمْ مَنْ « 6 » أَخَّرَ اللَّهُ ، وَجَعَلْتُمُ الْوِلَايَةَ وَالْوِرَاثَةَ حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّهُ « 7 » ، مَا عَالَ وَلِيُّ اللَّهِ « 8 » ، وَلَا طَاشَ « 9 » سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ ، وَلَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) . الكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً ، ح 13478 . وفيه ، نفس الباب ، ح 13480 ؛ والتهذيب ، ج 9 ، ص 299 ، ح 1069 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 152 ، ح 575 ، بسند آخر عن يزيد الصائغ ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً ، ح 13481 ومصادره الوافي ، ج 25 ، ص 782 ، ح 24986 ؛ الوسائل ، ج 26 ، ص 69 ، ح 32504 ؛ وص 208 ، ح 32843 .
( 2 ) . في حاشية « جت » : « من البصرة » .
( 3 ) . في « ق ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : - / « الصحيفة » .
( 4 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : « فقال » .
( 5 ) . في « جت » : « ما » .
( 6 ) . في « جت » : « ما » .
( 7 ) . في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « م » والوافي : - / « وجعلتم الولاية والوراثة حيث جعلها اللَّه » .
( 8 ) . في « ق » : « للَّه » . وفي المرآة : « قوله : ما عال وليّ اللَّه ، أي ما مال عن الحقّ إلى الباطل ، أو ما احتاج إلى العول فيالفرائض ، لعلمه من قدّم اللَّه . وعلى هذا كان الأنسب أعال ، وقد جاء في عال بمعنى رفع » .
( 9 ) . قال الجوهري : « طاش السهم عن الهدف ، أي عدل » . الصحاح ، ج 3 ، ص 1009 ( طيش ) .