تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
احْتَاجُوا إِلى قِسْطِهِ « 1 » ، وَإِنَّمَا يُحْتَاجُ مِنَ الْإِمَامِ فِي « 2 » أَنَّ إِذَا قَالَ صَدَقَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَنْجَزَ ، وَإِذَا حَكَمَ عَدَلَ ؛ إِنَّ اللَّهَ لَايُحَرِّمُ « 3 » طَعَاماً وَلَا شَرَاباً مِنْ حَلَالٍ ، وَإِنَّمَا « 4 » حَرَّمَ الْحَرَامَ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ « 5 » عَزَّ وَجَلَّ :
« قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ »
« 6 » « 7 » 12506 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَلْبَسَ الْقَمِيصَ الْمَكْفُوفَ بِالدِّيبَاجِ ، وَيَكْرَهُ لِبَاسَ الْحَرِيرِ ، وَلِبَاسَ « 8 » الْقَسِّيِّ « 9 » الْوَشْيِ « 10 » ، وَيَكْرَهُ لِبَاسَ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ « 11 » ؛ فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ
هامش
( 1 ) . في المرآة : « لعلّه لم يكن في شرع يوسف عليه السلام لبس الحرير والذهب محرّماً ، ويحتمل أن يكون فعل ذلك‌تقيّة » . ثمّ إنّ فرعون يوسف عليه السلام غير فرعون موسى عليه السلام على ما استفيد من التواريخ والسير . ( 2 ) . في « م ، بن ، جد » والوافي وتفسير العيّاشي : « إلى » . ( 3 ) . في « م ، ن ، بف ، جد » وحاشية « جت » والوسائل وتفسير العيّاشي : « لم يحرّم » . ( 4 ) . في « بن » والوسائل : « إنّما » بدون الواو . ( 5 ) . في « م ، بن ، جد » والوسائل وتفسير العيّاشي : - / « اللَّه » . ( 6 ) . الأعراف ( 7 ) : 32 . ( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 15 ، ح 33 ، عن العبّاس بن هلال الشامي الوافي ، ج 20 ، ص 701 ، ح 20288 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 18 ، ح 5773 ؛ البحار ، ج 12 ، ص 297 ، إلى قوله : « وإنّما احتاجوا إلى قسطه » . ( 8 ) . في « بح ، جت » : « ويكره لباس » . ( 9 ) . في « بح ، بن ، جت » والوافي والكافي ، ح 5378 والتهذيب ، ج 2 : - / « القسّي » . و « القسي » : هي ثياب من كتّان مخلوط بحرير ، يؤتى بها من مصر ، نسبت إلى قرية على شاطئ البحر قريباً من تنِّيس ، يقال لها : القسّ ، بفتح القاف ، وبعض أهل الحديث يكسرها . وقيل : أمل القسّي : القزي بالزاي ، منسوب إلى القزّ ، وهو ضرب من الإبريسم ، فابدل من الزاي سيناً . النهاية ، ج 4 ، ص 59 - 60 ( قسس ) . ( 10 ) . في « م ، ن ، بن ، جد » : - / « الوشي » . وفي حاشية « جت » : « القسي » . ( 11 ) . قال الطريحي : « فيه : إنّه نهى عن ميثرة الأرجوان . المِيثرة - بالكسر غير مهموزة - : شيء يحشى بقطن أو صوف ، ويجعله الراكب تحته ، وأصله الواو ، والميم زائدة ، والجمع مياثر ومواثر . والأرجوان صبغ أحمر ، ولعلّ النهي عنها لما فيها من الرعونة ، أعني الحمق . وعن أبي عبيدة : وأمّا المياثر الحمراء التي جاء فيها النهي ، فإنّها كانت من مراكب العجم من ديباج أو حرير . وإطلاق اللفظ يأباه » . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 509 ( وثر ) .