تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
12504 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَلْبَسَ الْحَرِيرَ إِلَّا فِي الْحَرْبِ » . « 1 » 12505 / 5 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 2 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ الشَّامِيِّ مَوْلى أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا أَعْجَبَ إِلَى النَّاسِ مَنْ يَأْكُلُ الْجَشِبَ « 3 » ، وَيَلْبَسُ « 4 » الْخَشِنَ ، وَيَتَخَشَّعُ . فَقَالَ : « أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَبِيٌّ ابْنُ « 5 » نَبِيٍّ ، كَانَ يَلْبَسُ أَقْبِيَةَ الدِّيبَاجِ مَزْرُورَةً « 6 » بِالذَّهَبِ ، وَيَجْلِسُ فِي مَجَالِسِ « 7 » آلِ فِرْعَوْنَ يَحْكُمُ ، فَلَمْ يَحْتَجِ النَّاسُ إِلى لِبَاسِهِ ، وَإِنَّمَا
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 20 ، ص 727 ، ح 20354 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 371 ، ح 5423 . ( 2 ) . هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بح » والوافي والبحار . وفي « بح » وحاشية « جت » والمطبوع : « حميد بن زياد » . والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّا لم نجد - مع الفحص الأكيد - رواية حميد بن زياد عن محمّد بن عيسى في شيءٍ من الأسناد والطرق . ورواية سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى [ بن عبيد ] متكرّرة في الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 528 - 529 . ثمّ إنّ سهل بن زياد ليس من مشايخ الكليني قدس سره وليس في الأسناد السابقة ما يصلح أن يكون سندنا هذا ، معلّقاً عليه . ولعلّ الكليني اكتفى في ذكره صدر السند ، باشتهار طريقه إليه وهو في الأغلب : عدّة من أصحابنا ، كما فهم ذلك الشيخ الحرّ في الوسائل ، ج 5 ، ص 18 ، ح 5773 حيث قال : وعنهم - والضمير راجع إلى عدّة من أصحابنا في السند السابق عليه - عن سهل بن زياد . ( 3 ) . الجشب من الطعام ، هو الغليظ الخشن من الطعام . وقيل : غير المأدوم . وكلّ بشع الطعم جشب . النهاية ، ج 1 ، ص 272 ( جشب ) . ( 4 ) . في « بح » : « ويأكل » . ( 5 ) . في البحار : « وابن » . ( 6 ) . في « بح » : « مزرّرة » . ( 7 ) . في « م » : « مجلس » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 47 | الشيخ الكليني