اللَّهَ اللَّهَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، فَشَارِكُوهُمْ فِي مَعَايِشِكُمْ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ ، فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ رَجُلَانِ : إِمَامُ هُدًى ، أَوْ مُطِيعٌ لَهُ « 1 » مُقْتَدٍ بِهُدَاهُ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ ، فَلَا يُظْلَمُنَّ « 2 » بِحَضْرَتِكُمْ وَ « 3 » بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ وَأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى الدَّفْعِ عَنْهُمْ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُمُ الَّذِينَ لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثاً ، وَلَمْ يُؤْوُوا مُحْدِثاً « 4 » ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَوْصى بِهِمْ ، وَلَعَنَ الْمُحْدِثَ مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ ، وَالْمُؤْوِيَ لِلْمُحْدِثِ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي النِّسَاءِ ، وَفِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ؛ فَإِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّكُمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ « 5 » قَالَ :
أُوصِيكُمْ بِالضَّعِيفَيْنِ : النِّسَاءِ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ « 6 » ، لَاتَخَافُوا « 7 » فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ يَكْفِكُمُ « 8 » اللَّهُ مَنْ آذَاكُمْ وَبَغى عَلَيْكُمْ ، قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَيُوَلِّيَ اللَّهُ أَمْرَكُمْ شِرَارَكُمْ ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ « 9 » .
وَعَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ « 10 » بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ وَالتَّبَارِّ « 11 » ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّقَاطُعَ وَالتَّدَابُرَ « 12 » وَالتَّفَرُّقَ
« وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ »
« 13 »
هامش
( 1 ) . في « ل ، بح » : - / « له » .
( 2 ) . في « ك ، ل » : « فلا تظلمنّ » .
( 3 ) . في « ق ، بف » : - / « بحضرتكم و » .
( 4 ) . قال ابن الأثير : « في حديث المدينة « من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً » الحدث : « الأمر الحادث المنكرالذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنّة . والمحدِث يروى بكسر الدال وفتحها على الفاعل والمفعول ، فمعنى الكسر : من نصر جانياً أو آواه وأجاره من خصمه ، وحال بينه وبين أن يقتصّ منه . والفتح هو الأمر المبتدع نفسه ، ويكون معنى الإيواء فيه الرضا به والصبر عليه ، فإنّه إذا رضي بالبدعة وأخّر فاعلها ولم ينكر عليه فقد آواه » . النهاية ، ج 1 ، ص 351 ( حدث ) .
( 5 ) . في « جد » : « أنّه » .
( 6 ) . في « ك » : - / « الصلاة » .
( 7 ) . في « ل ، بح ، بن ، جت ، جد » : « ولا تخافوا » .
( 8 ) . في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، جد » والبحار ، ج 42 : « يكفيكم » .
( 9 ) . في « ق ، بف » : - / « عليهم » .
( 10 ) . في « ق ، بح ، بف » : - / « يا بنيّ » .
( 11 ) . التبارّ : التفاعُل من البِرّ . انظر : الصحاح ، ج 2 ، ص 588 ( برر ) .
( 12 ) . « التدابر » : أن لا يعطي كلّ واحد منكم أخاه دبره وقفاه ، فيعرض عنه ويهجره . النهاية ، ج 2 ، ص 97 ( دبر ) .
( 13 ) . المائدة ( 5 ) : 2 .