قَالَ « 1 » : « لَا بَأْسَ بِمَا أَكَلَ « 2 » ، وَهُوَ « 3 » لَكَ حَلَالٌ » . « 4 »
11254 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ « 5 » ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الرَّجُلِ يُسَرِّحُ « 6 » كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ ، وَيُسَمِّي إِذَا سَرَّحَهُ ؟
فَقَالَ « 7 » : « يَأْكُلُ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَبْلَ « 8 » قَتْلِهِ ذَكَّاهُ ، وَإِنْ وَجَدَ مَعَهُ كَلْباً « 9 » غَيْرَ مُعَلَّمٍ ، فَلَا يَأْكُلُ مِنْهُ « 10 » » .
قُلْتُ « 11 » فَالْفَهْدُ « 12 » ؟
هامش
( 1 ) . في « م ، بن ، جد » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فقال » .
( 2 ) . في « ط ، م ، بح » : « يأكل » .
( 3 ) . في « جد » وحاشية « جت » والوسائل : « يأكل ، هو » بدل « أكل ، وهو » . وفي « ط ، بن » : « هو » بدون الواو .
( 4 ) . التهذيب ، ج 9 ، ص 27 ، ح 108 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 68 ، ح 249 ، بسند هما عن عبد اللَّه بن بكير . قرب الإسناد ، ص 106 ، ح 361 ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، وتمام الرواية فيه : « إذا أخذ الكلب المعلّم الصيد فكله أكل منه أولم يأكل قتل أولم يقتل » الوافي ، ج 19 ، ص 142 ، ح 19091 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 334 ، ح 29673 .
( 5 ) . في « بف » : - « بن زياد » . وفي « بح ، بف ، بن ، جت » والوسائل : + « عن سالم » . وهو سهو ؛ فقد روى سهل بنزياد عن [ الحسن ] بن محبوب في أسنادٍ كثيرةٍ جدّاً . ولم نجد رواية من يسمّى بسالم عن ابن محبوب في شيءٍ من الأسناد .
( 6 ) . التسريح : الإرسال . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 479 ( سرح ) .
( 7 ) . في « ط ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » والوسائل ، ح 29668 والتهذيب وتفسير العيّاشي : « قال » .
( 8 ) . في التهذيب : « قد » .
( 9 ) . في « ن ، جت » : « كلب » .
( 10 ) . في المرآة : « لعلّه محمول على ما إذا لم يعلم موته بجرح المعلّم ، كما هو ظاهر الخبر ، وعليه الأصحاب » .
( 11 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح 29700 والتهذيب وتفسير العيّاشي . وفي المطبوع : « فقلت » .
( 12 ) . في تفسير العيّاشي : « فالصقر والعقاب والبازي » بدل « فالفهد » .