تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ ، إِلَّا طِينَ الْقَبْرِ « 1 » ؛ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ؛ وَمَنْ « 2 » أَكَلَهُ لِشَهْوَةٍ « 3 » ، لَمْ يَكُنْ لَهُ « 4 » فِيهِ شِفَاءٌ « 5 » » . « 6 » 11533 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ « 7 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَكْلُ الطِّينِ يُورِثُ النِّفَاقَ » . « 8 » 11534 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
هامش
( 1 ) . في كامل الزيارات : « إلّا طين قبر الحسين عليه السلام » . ( 2 ) . في « ط » : « فمن » . ( 3 ) . في « بن » والوافي والوسائل والبحار وكامل الزيارات : « بشهوة » . وفي « ط » : « شهوة » . ( 4 ) . في « ط » والعلل وكامل الزيارات : - « له » . ( 5 ) . قال الشهيد الثاني قدس سره : « أكل الطين - والمراد به ما يشمل التراب والمدر - حرام ؛ لما فيه من الإضرار الظاهر بالبدن . . . وقد استثنى الأصحاب من ذلك تربة الحسين عليه السلام ، وهي تراب ما جاور قبره الشريف عرفاً ، أو ما حوله إلى سبعين ذراعاً ، وروي إلى أربعة فراسخ . وطريق الجمع ترتّبها في الفضل . وأفضلها ما اخذ بالدعاء المرسوم ، وختم تحت القبّة المقدّسة بقراءة سورة القدر . . . واحترز المصنّف بقوله : « للاستشفاء بها » عن أكلها لمجرّد التبرّك ، فإنّه غير جائز على الأصحّ . وإنّما يجوز تناولها للاستشفاء بها من المرض الحاصل ، وليكن قدر الحمّصة المعهودة فما دون ، وينبغي الدعاء عند تناولها بالمرسوم . وموضع التحريم في تناول الطين ما إذا لم تدع إليه حاجة ، فإنّ في بعض الطين خواصَّ ومنافع لا تحصل في غيره ، فإذا اضطرّ إليه لتلك المنفعة بإخبار طبيب عارف يحصل الظنّ بصدقه ، جاز تناول ما تدعو إليه الحاجة ؛ لعموم قوله تعالى :« فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ». وقد وردت الرواية بجواز تناول الطين الأرمني » . المسالك ، ج 12 ، ص 68 - 69 . ( 6 ) . كامل الزيارات ، ص 285 ، الباب 95 ، ح 1 ، عن جماعة من مشايخه ومحمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى . وفيه ، نفس الباب ، ح 4 ، بسند آخر ، إلى قوله : « شفاء من كلّ داء » مع اختلاف . راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الأشنان والسعد ، ح 12154 ؛ وكامل الزيارات ، ص 275 ، الباب 91 ، ح 3 ؛ وص 284 ، الباب 94 ، ح 1 ؛ وكتاب المزار ، ص 149 ، ح 1 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 319 ، المجلس 11 ، ح 95 الوافي ، ج 19 ، ص 131 ، ح 19080 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 226 ، ح 30401 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 152 . ( 7 ) . ورد الخبر في المحاسن ، ص 565 ، ح 974 ، عن عثمان بن عيسى عن طلحة بن يزيد . وهو سهوٌ . وطلحة هذا ، هو طلحة بن زيد الشامي . راجع : رجال النجاشي ، ص 207 ، الرقم 550 ؛ رجال البرقي ، ص 45 . ( 8 ) . المحاسن ، ص 565 ، كتاب المآكل ، ح 973 . وفي التهذيب ، ج 9 ، ص 90 ، ح 383 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالد الوافي ، ج 19 ، ص 132 ، ح 19081 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 221 ، ح 30388 .