تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : تَزَوَّجَ حَمْزَةُ بْنُ حُمْرَانَ ابْنَةَ « 1 » بُكَيْرٍ « 2 » ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُدْخِلَ بِهَا عَلَيْهِ ، قُلْنَ لَهُ النِّسَاءُ : أَنْتَ « 3 » لَاتُبَالِي الطَّلَاقَ « 4 » ، وَلَيْسَ هُوَ عِنْدَكَ بِشَيْءٍ ، وَلَيْسَ نُدْخِلُهَا عَلَيْكَ حَتّى تُظَاهِرَ مِنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِكَ ، قَالَ : فَفَعَلَ ، فَذَكَرَ ذلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْرَبَهُنَّ « 5 » . « 6 » 11046 / 7 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَأَبُو الْعَبَّاسِ الرَّزَّازُ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ « 7 » ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : تَزَوَّجَ حَمْزَةُ بْنُ حُمْرَانَ ابْنَةَ بُكَيْرٍ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ لَهُ النِّسَاءُ : لَسْنَا
هامش
( 1 ) . في « م ، بح ، بخ ، بن ، جت ، جد » : « بنت » . ( 2 ) . في « بخ ، بف » : « بكر » . والظاهر أنّ حمزة بن حمران بن أعين تزوّج ابنة عمِّهِ بكير بن أعين ، فيكون « بكر » محرّفاً . ( 3 ) . في الوافي : « وأنت » . ( 4 ) . في « بن » والوسائل : « بالطلاق » . في الوافي : « يعني أنّ أمر الطلاق عندك سهل يسير ، وأنت مطلاق مذواق ، فنخاف أن تطلقها ، فلا ندخلها عليك حتّى تقول : إنّ امّهات أولادك عليك كظهر امّك إن طلّقتها ، فيصير يميناً على أن لاتطلقها ، كما بيّنه ما بعده » . ( 5 ) . في المرآة : « لعلّه كان الحلف على عدم طلاقها أو عدم مقاربة غيرها ، وقولهنّ : « لا تبالي الطلاق » يحتمل وجهين ، أحدهما : أنّ اليمين بالطلاق عندكم باطل فلا تبالون بالتكلّم به . الثاني : أنّك لا تبالي بطلاق الزوجة ، فاحلف بظهار امّهات الأولاد على عدم الطلاق . والبطلان هنا لوجهين : لوقوع الظهار يميناً ، ولعدم القصد أيضاً . ويمكن أن يكون مبنيّاً على عدم وقوع الظهار بملك اليمين ، فإنّ وقوع الظهار بها وبالمتمتّع بها خلافاً ، وإن كان الأشهر الوقوع » . ( 6 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 908 ، ح 22426 ؛ الوسائل ، ج 22 ، ص 311 ، ح 28671 . ( 7 ) . هكذا في النسخ . والظاهر وقوع التحريف في السند ؛ فإنّ صفوان - وهو ابن يحيى - وابن أبي عمير كليهما من‌مشايخ محمّد بن عبد الجبّار وأيّوب بن نوح . أضف إلى ذلك أنّ أيّوب بن نوح روى كتب عبد اللَّه بن المغيرة - كما في رجال النجاشي ، ص 215 ، الرقم 561 - ووردت روايته عنه في بعض الأسناد مباشرة . والخبر ورد في التهذيب والاستبصار عن صفوان وابن أبي عمير عن ابن المغيرة ، وهو الظاهر .