تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
ذلِكَ « 1 » فَعَلْتَ فَقَدْ أَجْزَأَكَ » . « 2 » 10520 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الصَّبِيِّ الْمَوْلُودِ : مَتى يُذْبَحُ عَنْهُ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ ، وَيُسَمّى ؟ قَالَ « 3 » : « كُلُّ ذلِكَ فِي الْيَوْمِ « 4 » السَّابِعِ » . « 5 » 10521 / 9 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ « 6 » ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ « 7 » عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ « 8 » عَنِ الْعَقِيقَةِ عَنِ الْمَوْلُودِ : كَيْفَ هِيَ ؟ قَالَ : « إِذَا أَتى لِلْمَوْلُودِ سَبْعَةُ أَيَّامٍ يُسَمّى « 9 » بِالِاسْمِ الَّذِي سَمَّاهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ « 10 » ،
هامش
( 1 ) . « فأيّ ذلك » أي : أيّ عضو من أعضائه أو أيّاً من الشاة والجزور والذهب والفضّة . ( 2 ) . الوافي ، ج 23 ، ص 1341 ، ح 23356 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 422 ، ح 27474 . ( 3 ) . في « م ، بن ، جد » : « فقال » . ( 4 ) . في « بح ، بخ ، بف » : « يوم » . ( 5 ) . فقه الرضا عليه السلام ، ص 239 . تحف العقول ، ص 107 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب العقيقة ، باب أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام عقّا عن الحسن والحسين عليهما السلام ، ح 10541 ؛ والتهذيب ، ج 7 ، ص 444 ، ح 1776 الوافي ، ج 23 ، ص 1342 ، ح 23357 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 420 ، ح 27470 . ( 6 ) . هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب . وفي « بخ ، بف » والمطبوع : « أحمد بن‌محمّد » وهو سهو كما تقدّم ، ذيل ح 10501 . ( 7 ) . في التهذيب : « عن » ، وهو سهو . لاحظ ما قدّمناه ، ذيل ح 3984 . ( 8 ) . في « م ، ن ، بن ، جد » والوسائل : « وسألته » . ( 9 ) . في « م ، بخ ، بن ، جد » والوسائل : « سمّي » . ( 10 ) . في المرآة : « سمّاه اللَّه به ، أي قدّره اللَّه عزّ وجلّ ، فإنّ كلّ ما يسمّى به فهو موافق لتقديره تعالى . ويحتمل ف أن يكون إشارة إلى الاستخارة والقرعة في تعيين الاسم » .