تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الْجَبَلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَالِمٍ الْأَشَلِّ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَيْفَ مَاسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ النِّسَاءَ حِينَ بَايَعَهُنَّ ؟ قَالَ : « دَعَا بِمِرْكَنِهِ « 1 » الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأُ فِيهِ ، فَصَبَّ فِيهِ مَاءً ، ثُمَّ غَمَسَ « 2 » يَدَهُ الْيُمْنى « 3 » ، فَكُلَّمَا بَايَعَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ ، قَالَ : اغْمِسِي يَدَكِ ، فَتَغْمِسُ كَمَا غَمَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَكَانَ هذَا مُمَاسَحَتَهُ إِيَّاهُنَّ » . « 4 » عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِثْلَهُ . « 5 » 10248 / 2 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَ تَدْرِي كَيْفَ بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ النِّسَاءَ ؟ » . قُلْتُ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، وَابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ . قَالَ : « جَمَعَهُنَّ حَوْلَهُ ، ثُمَّ دَعَا بِتَوْرِ « 6 » بَرَامٍ « 7 » ، فَصَبَّ
هامش
( 1 ) . المِرْكن : إناء تُغْسَل فيه الثياب ، يقال له : الإجّانة ، أو شبه تَوْر - وهو ظرف - من أدَمٍ يتّخذ للماء ، أو شبه لَقَنٍ ، وهو إعراب « لگن » بالفارسيّة ، والميم زائدة . راجع : لسان العرب ، ج 13 ، ص 186 ( ركن ) . وفي الوافي : « المركن - بالكسر - : ما يقال له بالفارسيّة : تغار » . ( 2 ) . في الوسائل : + « فيه » . ( 3 ) . في البحار : - « اليمنى » . ( 4 ) . الفقيه ، ج 3 ، ص 469 ، صدر ح 4634 ، بسند آخر من دون الإسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 22 ، ص 851 ، ح 22315 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 208 ، ح 25447 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 187 ، ح 9 . ( 5 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 851 ، ح 22316 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 208 ، ح 25447 . ( 6 ) . قال الجوهري : « التَوْر : إناء يشرب فيه » ، وقال ابن الأثير : « هو إناء من صُفْر أو حجارة كالإجّانة ، وقد يتوضّأمنه » . الصحاح ، ج 2 ، ص 604 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 199 ( تور ) . ( 7 ) . قال الحموي : « برام : يروى بكسر أوّله وفتحه والفتح أكثر ، قال نصر : جبل في بلاد سليم عند الحرّة من ناحية البقيع ، وقيل : هو على عشرين فرسخاً من المدينة ، وذكر الزبير أودية العقيق ، فقال : ثمّ قلعة برام » . وقد قرأه العلّامة الفيض بكسر الباء ، حيث قال : « برام كجبال : جمع بُرْمة بالضمّ ، وهي القدر من الحجارة ، ولعلّ المراد بالإضافة كون التور من حجر » ، وهكذا قرأه العلّامة المجلسي ، ثمّ قال : « أقول : إضافة التور إلى البرام لبيان أنّه كان من الحجارة » ، وهو مطابق لما في اللغة . راجع : معجم البلدان ، ج 1 ، ص 366 ( برام ) ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 121 ( برم ) ؛ الوافي ، ج 22 ، ص 852 ؛ مرآة العقول ، ج 20 ، ص 357 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 209 | الشيخ الكليني