تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ وَ « 1 » أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ « 2 » : « فِي رِسَالَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَاتُمَلِّكِ الْمَرْأَةَ مِنَ الْأَمْرِ مَا يُجَاوِزُ « 3 » نَفْسَهَا « 4 » ؛ فَإِنَّ ذلِكَ أَنْعَمُ لِحَالِهَا ، وَأَرْخى لِبَالِهَا ، وَأَدْوَمُ لِجَمَالِهَا ؛ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ « 5 » ، وَلَا تَعْدُ بِكَرَامَتِهَا « 6 » نَفْسَهَا ، وَاغْضُضْ بَصَرَهَا بِسِتْرِكَ ، وَاكْفُفْهَا بِحِجَابِكَ ، وَلَا تُطْمِعْهَا أَنْ تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا ، فَيَمِيلَ عَلَيْكَ « 7 » مَنْ شَفَعَتْ « 8 » لَهُ عَلَيْكَ مَعَهَا ، وَاسْتَبْقِ مِنْ نَفْسِكَ بَقِيَّةً ؛ فَإِنَّ إِمْسَاكَكَ نَفْسَكَ « 9 » عَنْهُنَّ - وَهُنَّ يَرَيْنَ أَنَّكَ ذُو اقْتِدَارٍ - خَيْرٌ مِنْ « 10 » أَنْ يَرَيْنَ « 11 » مِنْكَ حَالًا « 12 » عَلَى انْكِسَارٍ « 13 » » . « 14 »
هامش
( 1 ) . في السند تحويل وللمصنّف إلى أمير المؤمنين عليه السلام طريقان مستقلّان . ( 2 ) . في الوافي : « قالا » . ( 3 ) . في « بخ » : « ما تجاوز » . وفي « جت » بالتاء والياء معاً . ( 4 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : ما يجاوز نفسها ، أي لا تكل إليها ولا تكلّفها سوى ما يتعلّق بتدبير نفسها » . ( 5 ) . قال الخليل : « القهرمان : هو المسيطر الحفيظ على ما تحت يديه » . وقال ابن الأثير : « هو كالخازن والوكيل والحافظ لما تحت يده ، والقائم بأمور الرجل بلغة الفرس » . ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1535 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 129 ( قهرم ) . ( 6 ) . في مرآة العقول ، ج 20 ، ص 323 : « قوله عليه السلام : ولا تعد بكرامتها ، أي لا تجاوز بسبب كرامتها أن تفعل بها ما يتعلّق بنفسها ؛ لئلّا تمنعها عن الإحسان إلى أقاربه وغير ذلك من الخيرات ؛ لحسدها وضعف عقلها » وفي هامش الكافي المطبوع : « من التعدّي ، أي لا تجاوز نفسها بسبب كرامتها في الأمور فيكون تأكيداً لقوله : لا تملك ، إلى آخره ، وكذا الحال إذا كان من عدا يعدو » . ( 7 ) . في الوسائل : - « عليك » . ( 8 ) . في « بح » : « شفعة » . ( 9 ) . في الوافي والوسائل : - « نفسك » . ( 10 ) . في « بخ » : - « من » . ( 11 ) . في « بخ » : « أن ترى » . وفي « بن » : « أن يرينك » . ( 12 ) . في « م ، جد » والوسائل : « حالك » بدل « منك حالًا » . وفي « بن » : « من حالك » . ( 13 ) . في « جت » : « الانكسار » . ( 14 ) . نهج البلاغة ، ص 405 ، ضمن الرسالة 31 ؛ وخصائص الأئمّة عليهم السلام ، ص 116 ، إلى قوله : « ولا تطمعها أن ف تشفع لغيرها » . تحف العقول ، ص 85 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 22 ، ص 800 ، ح 22208 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 168 ، ح 25327 .