تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وَالنِّسَاءَ - وَإِنَّمَا هُنَّ عَوْرَةٌ « 1 » » . « 2 » 10184 / 4 . عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : زَوَّجَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَارِيَةً كَانَتْ لِإِسْمَاعِيلَ ابْنِهِ ، فَقَالَ : « أَحْسِنْ إِلَيْهَا » . فَقُلْتُ : ومَا الْإِحْسَانُ إِلَيْهَا ؟ فَقَالَ « 3 » : « أَشْبِعْ بَطْنَهَا ، وَاكْسُ جَنْبَهَا « 4 » ، وَاغْفِرْ ذَنْبَهَا » ثُمَّ قَالَ : « اذْهَبِي وَسَّطَكِ « 5 » اللَّهُ مَا لَهُ « 6 » » . « 7 »
هامش
( 1 ) . قال الجوهري : « العَوْرة : سوءة الإنسان ، وكلّ مايستحيا منه ، والجمع : عَوْرات » . وقال ابن الأثير : « هي كلّ ما يستحيا منه إذا ظهر . . . ومنه الحديث : المرأة عورة ، جعلها نفسها عورة ؛ لأنّها إذا ظهرت يستحيا منها ، كما يستحيا من العورة إذا ظهرت » . الصحاح ، ج 2 ، ص 759 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 319 ( عور ) وفي المرآة : « قوله عليه السلام : وإنّما هنّ عورة ، أي احفظوهنّ ، أراد أنّكم إن آذيتموهنّ يوجب كشف عورتكم وفضيحتكم » . ( 2 ) . الخصال ، ص 37 ، باب الاثنين ، ح 13 ، بسنده عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة . الفقيه ، ج 3 ، ص 392 ، ح 4379 ، معلّقاً عن سماعة . قرب الإسناد ، ص 92 ، ح 306 ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره ، وفي كلّها إلى قوله : « اليتيم والنساء » . الأمالي للطوسي ، ص 370 ، المجلس 13 ، ح 45 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن محمّد بن عليّ عليهم السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله الوافي ، ج 22 ، ص 786 ، ح 22165 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 170 ، ح 25331 . ( 3 ) . في « بن ، جد » والوسائل ، ح 25332 : « قال » . ( 4 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح 25332 . وفي المطبوع : « جثّتها » . وفي الوافي : « جنبيها » . ( 5 ) . في حاشية « ن » : « وسّعك » . ( 6 ) . في الوافي : « أي جعلك في وسطه بأن تكوني أمينة على ماله ، فيعتمد عليك ويجعله في يدك » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : وسّطك اللَّه ، قال الفيروزآبادي : وسّطه توسيطاً : قطعه نصفين ، أو جعله في الوسط ، و « ماله » منصوب بنزع الخافض ، أي جعلك في وسط ماله ، والمعنى : اشكري اللَّه ، حيث جعل لك حظّاً عظيماً في ماله ، أو لا تخوني في ماله ؛ فإنّ اللَّه جعلك أمينة عليه ويمكنك من الخيانة مالا يمكن لغيرك » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 932 ( وسط ) . وفي هامش الكافي المطبوع : « أي جعلك ممّا له من الحقوق في الوسط ، ولعلّه دعاء لهما وكناية عن تسهيل أمرها في حقوق زوجها » . ( 7 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 785 ، ح 22164 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 170 ، ح 25332 ؛ وفيه ، ج 21 ، ص 511 ، ف ح 27721 ، إلى قوله : « واغفر ذنبها » .