تَهِجْهُ « 1 » » . « 2 »
8643 / 13 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ أَصَابَ مَالًا « 3 » أَوْ بَعِيراً فِي فَلَاةٍ « 4 » مِنَ الْأَرْضِ قَدْ كَلَّتْ « 5 » وَقَامَتْ « 6 » ، وَسَيَّبَهَا « 7 » صَاحِبُهَا مِمَّا « 8 » لَمْ يَتْبَعْهُ « 9 » ، فَأَخَذَهَا غَيْرُهُ ، فَأَقَامَ عَلَيْهَا ،
هامش
( 1 ) . في هامش الكافي المطبوع : « قوله : فلا تهجه ، أي لا تحرّكه من موضعه ولا تتعرّض بحاله ، بل دعه حتّى يسير ويشرب ويأكل ؛ لأنّ معه حذاءه وسقاءه . وهذه كناية عن عدم احتياجه إلى شخص حتّى يوصله إلى مكانه » .
( 2 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 392 ، ح 1176 ، معلّقاً عن الكليني . وفيه ، ص 394 ، ح 1184 و 1185 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 3 ، ص 295 ، ح 4057 ، مرسلًا من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام . فقه الرضا عليه السلام ، ص 266 ، مع اختلاف يسير . وراجع : قرب الإسناد ، ص 273 ، ح 1086 الوافي ، ج 17 ، ص 352 ، ح 17404 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 457 ، ح 32347 .
( 3 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : مالًا ، الظاهر أنّ المراد به ما كان من الدوابّ التي تحمل ونحوها بقرينة قوله : كلّت ، إلىآخره » .
( 4 ) . الفلاة : القفر من الأرض ؛ لأنّها فُليت عن كلّ خير ، أي فُطمت وعُزلت ، أو هي التي لا ماء فيها ، أو هي الصحراء الواسعة ، أو هي التي لا ماء بها ولا أنيس ، وإن كانت مُكْلئة . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 164 ( فلا ) .
( 5 ) . « كلّت » أي أعيت وعجزت ؛ من الكَلّ والكَلال بمعنى العجز والإعياء والثقل والتعب والوهن . راجع : لسانالعرب ، ج 11 ، ص 590 و 594 ( كلل ) .
( 6 ) . في الوافي : « قامت ، أي وقفت » . يقال : قام به دابّته ، أي وقفت . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 125 ( قوم ) .
( 7 ) . كان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر ، أو بُرْء من مرض ، أو غير ذلك قال : ناقتي سائبة ، فلا تُمنع من ماء ولا مرعى ، ولا تُحلَب ، ولا تُركب . . . وأصله من تسييب الدوابّ ، وهو إرسالها تذهب وتجيء كيف شاءت . النهاية ، ج 2 ، ص 431 ( سيب ) .
وفي الوافي : « سيّبها : تركها لا تركب ، والسائبة : المهملة ، والناقة كانت تسيّب في الجاهليّة لنذور ونحوه ، أو كانت إذا ولدت عشرة أبطن كلّهنّ إناث سيّبت » .
( 8 ) . في « ى » : « عمّا » . وفي التهذيب : « لما » .
( 9 ) . في « بس » والتهذيب : « تتبعه » . وفي « جت » بالتاء والياء معاً .