اللَّهِ ، إِنِّي وَجَدْتُ « 1 » بَعِيراً ، فَقَالَ : مَعَهُ حِذَاؤُهُ وَسِقَاؤُهُ « 2 » ؛ حِذَاؤُهُ خُفُّهُ ، وَسِقَاؤُهُ كَرِشُهُ « 3 » ، فَلَا
هامش
( 1 ) . في « ط » : « قد وجدت » .
( 2 ) . في التهذيب ، ص 394 : - « معه حذاؤه وسقاؤه » . والسقاء : ظرف الماء من الجلد . النهاية ، ج 2 ، ص 381 ( سقا ) .
( 3 ) . في « ى ، بح ، جد ، جن » والتهذيب ، ص 392 : « وكرشه سقاؤه » . وفي « ط » : « وكرشه سقاه » . وفي الصحاح ، ج 3 ، ص 1017 ( كرش ) : « الكرش : لكلّ مجترّ بمنزلة المعدة للإنسان ، تؤنّثها العرب ، وفيها لغتان : كَرِش وكِرْش ، مثل كَبِد وكِبْد » . والمجترّ : الحيوان الذي أعاد المأكول من بطنه فمضغه ثانية ، من الجِرَّة ، وهو ما يخرجه البعير من بطنه ؛ ليمضغه ، ثمّ يبتلعه .
وفي هامش الكافي المطبوع : « الكرش ، ككتف : لكلّ مجترّ بمنزلة المعدة للإنسان ، أي ليس له محلّ مخصوص للطعام وآخر للماء ، كما في الشاة ، بل محلّهما واحد ، وهي الكرش ، حتّى أنّا سمعنا من جمّال يقول : أروينا بعيراً فسرنا بعد منازل حتّى بلغنا بيداء قفر لم يوجد فيه شيء أصلًا ، فنحرنا البعير ، فإذا في كرشه وأمعائه الماء قد امتلأ ، ومنه الحديث : البغل كرشه سقاؤه » .