تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
أَحَقُّ بِهِ « 1 » » . « 2 » 8636 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ « 3 » ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ « 4 » ، قَالَ : خَرَجْتُ إِلى مَكَّةَ وَأَنَا مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حَالًا ، فَشَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، وَجَدْتُ عَلى بَابِهِ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِينَارٍ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْرِي ذلِكَ ، فَأَخْبَرْتُهُ . فَقَالَ : « يَا سَعِيدُ ، اتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَرِّفْهُ فِي الْمَشَاهِدِ » . وَكُنْتُ رَجَوْتُ أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِيهِ ، فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُغْتَمٌّ ، فَأَتَيْتُ مِنًى ، فَتَنَحَّيْتُ « 5 » عَنِ النَّاسِ « 6 » وَتَقَصَّيْتُ « 7 » ، حَتّى أَتَيْتُ الْمَوْقُوفَةَ « 8 » ، فَنَزَلْتُ فِي
هامش
( 1 ) . في المرآة : « يدلّ على ما هو المشهور من أنّ ما يوجد في المفاوز أو في خربة قد باد أهلها فهو لواجده ، وكذا قالوا في ما يجده مدفوناً في أرض لا مالك لها . وإطلاق الخبر يشمل ما إذا كان عليه أثر الإسلام أو لم يكن ، وقيّده جماعة من المتأخّرين بما إذا لم يكن عليه أثر الإسلام ، وإلّا كان لقطة جمعاً بين الروايات » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 390 ، ح 1169 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب . وفيه ، ذيل ح 1165 ، بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 17 ، ص 335 ، ح 17369 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 447 ، ح 32324 . ( 3 ) . في « ط » : - « بن ميمون » . ( 4 ) . ورد الخبر في التهذيب ، ج 6 ، ص 390 ، ح 1170 ، عن أحمد بن محمّد بنفس السند عن سعيد بن عمرو الخثعمي ، والمذكور في رجال الطوسي ، ص 213 ، الرقم 2781 هو سعيد بن عمرو الجعفي الكوفي . ( 5 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والتهذيب . وفي المطبوع : « وتنحّيت » . ( 6 ) . « فتنحّيت عن الناس » أي تجنّبت عنهم وصرت في ناحية منهم ، أو ابتعدت عنهم . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 311 و 312 ( نحا ) . ( 7 ) . في « ط ، بف » والوافي : « ثمّ تقصّيت » و « تقصّيت » ، أي صرت في الأقصى عنهم ، يقال : تقصّيت الطريق ، أي صرت في أقصاها ، وهو غايتها ؛ من القَصْو ، وهو البعد . وفي الوافي : « تنحّيت : بعدت ، ثمّ تقصّيت : ازددت في البعد » . وراجع : النهاية ، ج 4 ، ص 75 ( قصا ) . ( 8 ) . في « ى ، بس ، جن » والوسائل والبحار : « الماورقة » . وفي « ط ، بف » : « المافوقة » . وفي حاشية « جت ، جن » والتهذيب : « الماقوفة » . وفي الوافي : « الماء فوقه » . وفي المرآة : « قوله : حتّى أتيت الموقوفة ، وفي بعض النسخ : الماقوفة ، وعلى التقادير الظاهر أنّه اسم موضع غير معروف الآن » . وفي هامش الكافي المطبوع : « قد جاءت هذه اللفظة بصور مختلفة في كثير من النسخ ، وقد جاءت في بعضها بصورة المأفوقة ، وفي بعض آخر : الماروقة ، والماورقة ، والماقوقة ، وقد أفاد بعض الأفاضل في تصحيح هذه الكلمة في حاشيته على الكتاب ، حيث قال : وأظنّ أنّ الكلّ تصحيف ، والصواب : الماقوفة ، بتقديم القاف على الفاء اسم مفعول من الوقف على غير القياس ، والمراد المنازل الموقوفة بمنى لمن لا فسطاط له ، وذلك نحو قوله عليه السلام : اذهبين مأجورات غير مأزورات ؛ حيث كان القياس : موزورات . انتهى . وأنا أقول : وفي نسخة صحيحة عندي : الموقوفة ، فلا حاجة إلى هذه التكلّفات . فضل اللَّه الإلهيّ » . وفي هامش الوافي : عبارة « الماء فوقه » ، اختلفت في النسخ المخطوطة والمطبوعة ، ففي الكافي المطبوع : الموقوفة ، وفي التهذيب المطبوع : الماقوفة ، وفي الكافي المخطوط « فت » : المافوقة ، وفي المخطوط « مج » : الماورقة ، الماقوفة - خ ل ، وفي حاشيته كتب : الماء فوقه ، كذا صحّحه العلّامة المولى ميرزا » .