تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
8576 / 10 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الصِّبْيَانُ يَلْعَبُونَ بِالْجَوْزِ وَالْبَيْضِ ، وَيُقَامِرُونَ « 1 » . فَقَالَ : « لَا تَأْكُلْ مِنْهُ « 2 » ؛ فَإِنَّهُ حَرَامٌ » . « 3 »

41 - بَابُ الْمَكَاسِبِ الْحَرَامِ

8577 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي « 4 » هذِهِ الْمَكَاسِبُ الْحَرَامُ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةِ « 5 » ،
هامش
( 1 ) . في « ى ، جن » : « فيقامرون » . ( 2 ) . في « بس » : - « منه » . ( 3 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 370 ، ح 1069 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 17 ، ص 226 ، ح 17159 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 166 ، ح 22260 . ( 4 ) . في الوسائل : - « من بعدي » . ( 5 ) . في « جت » : « فالخفيّة » بدل « والشهوة الخفيّة » . وفي النهاية ، ج 2 ، ص 516 ( شها ) : « في حديث شدّاد بن أوس عن النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفيّة ، قيل : هي كلّ شيء من المعاصي يضمره صاحبه ويصرّ عليه وإن لم يعمله . وقيل : هو أن يرى جارية حسناء فيغضّ طرفه ، ثمّ ينظر بقلبه ، كما كان ينظر بعينه . قال الأزهري : والقول الأوّل ، غير أنّي أستحسن أن أنصب الشهوة الخفيّة وأجعل الواو بمعنى مع ، كأنّه قال : إنّ أخوف ما أخاف عليكم الرياء مع الشهوة الخفيّة للمعاصي ، فكأنّه يرائي الناس بتركه المعاصي ، والشهوة في قلبه مخفاة . وقيل : الرياء : ما كان ظاهراً من العمل ، والشهوة الخفيّة : حبّ اطّلاع الناس على العمل » . وقال العلّامة الفيض في الوافي : « هذا الحديث ممّا رواه العامّة والخاصّة بطرق متعدّدة » ثمّ ذكر ما نقلناه عن ابن الأثير وقال بعد تفسير الأزهري : « وهذا القائل روى الحديث بتقديم الرياء على الشهوة ويجري تفسيره مع التأخير أيضاً » إلى أن قال : « أقول : ويحتمل أن يكون المراد بها ما خفي على صاحبه من الأهواء المردية الكامنة في نفسه ، فظنّ هو أنّه بريء منها لعدم تيسّر أسبابها له ، فإذا تيسّرت ظهرت وانبعثت الدواعي على تحصيلها وركوبها » . ونقل العلّامة المجلسي في مرآة العقول ، ج 19 ، ص 88 ما نقلناه عن ابن الأثير ، ثمّ قال : « وقيل : الشهوة الخفيّة أن يكون في طاعة من طاعات اللَّه فيعرض شهوة من شهواته ، كالأهل والجماع وغيرهما ، فيرجّح جانب النفس على جانب اللَّه ، فيدخل في زمرة« فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا »[ النازعات ( 79 ) : 37 و 38 ] . وسمّي خفيّاً لخفاء هلاكه . أقول : لا يبعد أن يراد بها الشهوة الكامنة في النفس ، وهي العشق ، أو الشهوات الكامنة التي يحسب الإنسان خلوّ النفس عنهما ، ويظهر أثرها بعد حين » .