تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
7791 / 6 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ « 1 » : « تَدْرِي لِمَ جُعِلَ « 2 » ثَلَاثٌ هُنَا « 3 » ؟ » . قَالَ : قُلْتُ : لَا . قَالَ : « فَمَنْ « 4 » أَدْرَكَ شَيْئاً مِنْهَا ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ « 5 » » . « 6 »

172 - بَابُ حَصَى « 7 » الْجِمَارِ « 8 » مِنْ أَيْنَ تُؤْخَذُ وَمِقْدَارِهَا

7792 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ « 9 » :
هامش
( 1 ) . في « بخ ، بف ، جد » والوافي : « قال : قال أبو عبد اللَّه » بدل « عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال » . ( 2 ) . في « بخ » والعلل : « جعلت » . وفي التهذيب : + « المقام » . وفي العلل : + « أيّام منى » . ( 3 ) . في التهذيب : « ثلاثاً بمنى » . وفي العلل : « ثلاثاً » بدون « هنا » . ( 4 ) . في « بخ » والوافي والتهذيب والعلل : « من » . ( 5 ) . نقل في الوافي حديثاً يقرب من هذا الحديث عن التهذيب ، ج 5 ، ص 471 ، ح 1706 ، ثمّ قال : « الظاهر وحدة الحديثين ووقوع تصحيف في أحدهما ، وما في الكافي إن صحّ فيحتمل أن يكون المراد به أنّه جعل في المشعر ثلاث وقفات من الاختياريّة والاضطراريّة : الأولى من أوّل الليل إلى طلوع الفجر ، والثانية من الفجر إلى طلوع الشمس ، والثالثة من طلوع الشمس إلى الزوال » . وقال المحقّق الشعراني في هامشه : « قوله : ثلاث وقفات ، هذا تأويل بعيد ، والمشعر غير منى » . وراجع : مرآة العقول ، ج 18 ، ص 140 . ( 6 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 481 ، ح 1076 ، معلّقاً عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ؛ علل الشرائع ، ص 450 ، ح 1 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج 13 ، ص 1069 ، ح 13769 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 41 ، ح 18539 . ( 7 ) . الحصى : صغار الحجارة ، والواحدة : حصاة . وعن ابن شميل : « الحصى : ما حَذَفْتَ به حَذْفاً - أي رميت - وهو ما كان مثل بعر الغنم » . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 393 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 183 ( حصي ) . ( 8 ) . « الجِمار » : جمع الجَمْرة ، وهي الحصاة التي يرمى بها في مكّة ، وهي أيضاً مجتمع الحصى بمنى ، فكلّ كومة من الحصى جمرة ، أو موضع الجمار بمنى فسمّي جمرة ؛ لأنّها ترمى بالجمار ، أو لأنّها مجمع الحصى التي يرمى بها ؛ من الجمرة ، وهي اجتماع القبيلة على من ناوأها . أو سمّيت به من قولهم : أجمر ، إذا أسرع . والمراد بها هاهنا غير الأوّل ، قال الشهيد الأوّل : « الجمرة : اسم لموضع الرمي ، وهو البناء ، أو موضعه ممّا يجتمع من الحصى . وقيل : هي مجتمع الحصى لا السائل منه ، وصرّح عليّ بن بابويه بأنّه الأرض » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 292 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 147 ؛ المصباح المنير ، ص 108 ( جمر ) ؛ الدروس الشرعيّة ، ج 1 ، ص 428 ، الدرس 110 . ( 9 ) . في الوسائل ، ح 18581 : + « قال أبو عبد اللَّه عليه السلام » .