تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
7798 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « حَصَى الْجِمَارِ تَكُونُ « 1 » مِثْلَ الْأَنْمُلَةِ « 2 » ، وَلَا تَأْخُذْهَا سَوْدَاءَ ، وَلَابَيْضَاءَ ، وَلَاحَمْرَاءَ ، خُذْهَا كُحْلِيَّةً مُنَقَّطَةً تَخْذِفُهُنَّ « 3 » خَذْفاً ، وَتَضَعُهَا عَلَى الْإِبْهَامِ ، وَتَدْفَعُهَا بِظُفُرِ السَّبَّابَةِ « 4 » ، وَارْمِهَا مِنْ « 5 » بَطْنِ الْوَادِي ، وَاجْعَلْهُنَّ عَنْ « 6 » يَمِينِكَ كُلَّهُنَّ « 7 » ، وَلَاتَرْمِ عَلَى الْجَمْرَةِ « 8 » ، وَتَقِفُ
هامش
( 1 ) . في « بث ، بخ ، بف ، جد ، جن » : « يكون » . ( 2 ) . قال الخليل : « الأنملة : المفصل الأعلى الذي فيه الظُفْر من الإصبع » . وقال الجوهري : « الأنملة بالفتح : واحدة الأنامل ، وهي رؤوس الأصابع » . وقال الفيّومي : « الأنملة : من الأصابع العُقْدَةُ » ، ثمّ نقل فيه تسع لغات : تثليث الميم والهمزة . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1844 ؛ الصحاح ، ج 5 ، ص 1836 ؛ المصباح المنير ، ص 626 ( نمل ) . ( 3 ) . قال الجوهري : « الخذف بالحصى : الرمي به بالأصابع » . وقال ابن الأثير : « هو رميك حصاة أو نواة تأخذهابين سبّابتيك وترمي بها ، أو تتّخذ مِخْذَفَة من خشب ، ثمّ ترمي بها الحصاة بين إبهامك والسبّابة » . وقال الفيّومي : « خذفت الحصاة ونحوها خذفاً من باب ضرب : رميتها بطرفي الإبهام والسبّابة » . هذا في اللغة ، وأمّا عند العلماء فقال العلّامة المجلسي : « اختلفوا في كيفيّته ، فقال الشيخان وأبو الصلاح : إنّه وضع الحصاة على ظهر إبهام اليمنى ودفعها بظفر السبّابة ، وابن البرّاج يضعها على باطن إبهامه ويدفعها بالمسبّحة ، والمرتضى يضعها على إبهام يده اليمنى ويدفعها بظفر الوسطى ، وهذه الرواية محتملة لما ذكره الشيخان وابن البرّاج ، ومقتضى اللغة الرمي بالأصابع » . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1347 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 16 ؛ المصباح المنير ، ص 165 ( خذف ) ؛ مرآة العقول ، ج 18 ، ص 142 . ( 4 ) . في « بخ ، بف » والوافي والوسائل ، ح 18586 والتهذيب : + « قال » . ( 5 ) . في « بح » : « في » . ( 6 ) . في « بث ، بح ، بس ، جد » والوسائل ، ح 18586 والتهذيب : « على » . ( 7 ) . في الوافي : « واجعلهنّ عن يمينك ، يعني الجمار ، وفي بعض النسخ : على يمينك . كلّهنّ ، يعني الثلاث جميعاً » . وفي المرآة ؛ « قوله عليه السلام : واجعلهنّ ، أي لا يقف مقابل الجمرة ، بل ينحدر إلى بطن الوادي ويجعلها عن يمينه ، فيرميها عن يمينها » . ( 8 ) . في « بخ ، بس ، بف » والوافي : + « قال » . وفي الوافي : « ولا ترم على الجمرة ؛ يعني لا تلق عليه ، بل إليه » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : ولا ترم على الجمرة ، أي لا تصعد فوق الجبل فترمي الحصاة عليها ، بل قف على الأرض وارم إليها ، وأمّا استحباب الوقوف عند الجمرتين وتركه عند العقبة فمقطوع به في كلام الأصحاب » ، وهو عين ما قاله صاحب المدارك . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1347 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 16 ؛ المصباح المنير ، ص 165 ( خذف ) ؛ مدارك الأحكام ، ج 8 ، ص 12 .