تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - حَافِظَانِ يُعِينَانِهِ عَلَى الْأَدَاءِ عَنْ « 1 » أَمَانَتِهِ « 2 » ، فَإِنْ « 3 » قَصَرَتْ « 4 » نِيَّتُهُ عَنِ « 5 » الْأَدَاءِ ، قَصَّرَا « 6 » عَنْهُ مِنَ « 7 » الْمَعُونَةِ بِقَدْرِ مَا قَصَّرَ « 8 » مِنْ نِيَّتِهِ » . « 9 » 8469 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَمَاعَةَ « 10 » ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ عِنْدَهُ الشَّيْءُ يَتَبَلَّغُ بِهِ « 11 » وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، أَ يُطْعِمُهُ « 12 » عِيَالَهُ حَتّى يَأْتِيَ « 13 » اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ « 14 » - بِمَيْسَرَةٍ ، فَيَقْضِيَ دَيْنَهُ ، أَوْ يَسْتَقْرِضُ
هامش
( 1 ) . في « بف » والوافي : « من » . ( 2 ) . في « بخ ، بف » والوافي : + « قال » . ( 3 ) . في « ط » : « وإن » . ( 4 ) . في « بخ ، بف » : « قصر » . ( 5 ) . في « ى » : « على » . ( 6 ) . في « ط ، ى ، بح ، بس ، جت ، جد » والوسائل : « قصر » . ( 7 ) . في « ط ، جت » : « عن » . ( 8 ) . في « ط ، ى ، بح ، بس ، جن » وحاشية « جت » : « يقصر » . ( 9 ) . في الوافي : « العدة - بالكسر والتخفيف - : الوعد » . ( 10 ) . ورد الخبر في التهذيب ، ج 6 ، ص 185 ، ح 383 ، عن الحسن بن محبوب عن أبي أيّوب عن سلمة ، وهو سهو ظاهراً ؛ فقد تكرّرت رواية [ الحسن ] بن محبوب عن أبي أيّوب عن سماعة [ بن مهران ] في الأسناد . ولم نجد رواية ابن محبوب عن أبي أيّوب عن سلمة في موضع . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 21 ، ص 288 - 289 . ويؤيّد ذلك أنّ الخبر أورده ابن إدريس في مستطرفات السرائر نقلًا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن أبي أيّوب عن سماعة . راجع : السرائر ، ج 3 ، ص 590 . ( 11 ) . في الصحاح : « وتَبَلَّغَ بكذا ، أي اكتفى به » . وفي الوافي : « يتبلّغ به : يتوصّل به إلى المعاش » ، وكأنّه اقتباس من‌كلام ابن الأثير في النهاية : « البلاغ : ما يُتَبَلَّغُ ويُتَوصّل به إلى الشيء المطلوب » . الصحاح ، ج 4 ، ص 131 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 152 ( بلغ ) . ( 12 ) . في مرآة العقول ، ج 19 ، ص 47 : « قوله : أيطعمه ، أي لا يؤدّي الدين ويطعم ما في يده عياله ، أو يؤدّيه ممّا فييده ، فإن أدّى فإمّا أن يستقرض على ظهره ، أي بلاعين مال يكون الدين عليه ، أو يأخذ الصدقة ، فأمره عليه السلام بردّ الدين وقبول الصدقة » . ( 13 ) . في الوسائل والفقيه وتفسير العيّاشي : « يأتيه » . ( 14 ) . في « ى » : + « عليه » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 587 | الشيخ الكليني