عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ « 1 » عَنْ حَدِّ جَمْعٍ ؟
قَالَ « 2 » : « مَا بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ « 3 » إِلى وَادِي مُحَسِّرٍ « 4 » » . « 5 »
7769 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ « 6 » مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « حَدُّ الْمُزْدَلِفَةِ « 7 » مِنْ « 8 » مُحَسِّرٍ إِلَى الْمَأْزِمَيْنِ « 9 » » . « 10 »
هامش
( 1 ) . في « بف ، جد ، جر » والوافي : « قال : سألت أبا الحسن صلوات اللَّه عليه » بدل « عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته » .
( 2 ) . في « بح ، بس ، بف ، جد » والوافي والوسائل : « فقال » .
( 3 ) . المأزم ، وزان مسجد : كلّ طريق ضيّق بين جبلين ، ومنه قيل لموضع الحرب : مأزم ؛ لضيق المجال وعسر الخلاص منه ، ومنه سمّي الموضع الذي بين عرفة والمشعر مأزمين . قال العلّامة الفيض : « مأزما عرفة : مضيق بين عرفة والمزدلفة بين جبلين ، ويقال : المأزم ، كما مرّ ، والتثنية باعتبار طرفيه » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1861 ؛ المصباح المنير ، ص 13 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1419 ( أزم ) ؛ الوافي ، ج 13 ، ص 1041 .
( 4 ) . في المرآة : « التحديد المذكور فيه إجماعي » . وعن المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : إلى وادي محسّر ، هذا الوادي من جهة الإفاضة في حكم المزدلفة بمعنى أنّه يجوز الخروج من المشعر قبل طلوع الشمس اختياراً بشرط أن لا يتجاوز عن وادي محسّر إلّابعد الطلوع إن فرضنا كون الوقوف إلى طلوع الشمس واجباً ، ولكنّ الصحيح عدم وجوب ذلك ، بل يجوز الإفاضة من المشعر بعد الفجر بلحظة فيأتي منى ويصلّي الصبح بمنى » .
( 5 ) . الوافي ، ج 13 ، ص 1049 ، ح 13710 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 18 ، ح 18482 .
( 6 ) . هكذا في « جر » والوافي . وفي « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جن » والمطبوع والوسائل : « و » بدل « عن » . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّ المراد من محمّد بن إسماعيل الراوي عن عليّ بن النعمان هو ابن بزيع ، ورواية محمّد بن يحيى عنه - كما هو مقتضي ما ورد في المطبوع وأكثر النسخ - غير معهودة . والمتكرّر في كثيرٍ من الأسناد رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] ، عن محمّد بن إسماعيل [ بن بزيع ] . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 557 - 560 ؛ وص 690 - 692 .
( 7 ) . في « بخ ، بف » : « مزدلفة » .
( 8 ) . في الوسائل : + « وادي » .
( 9 ) . في هامش الوافي عن ابن المصنّف : « المستفاد من هذا الخبر أنّ المشعر الحرام هو المزدلفة بعينها ، وقد مضى في الباب السابق ما يدلّ على أنّه أخصّ منها ، والشيخ صرّح باتّحادهما ، حيث قال في المبسوط : المزدلفة تسمّى المشعر الحرام ، وتسمّى أيضاً جمعاً ، وحدّه ما بين المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسّر ، قال : ولا ينبغي أن يقف إلّافي ما بين ذلك ، فإن ضاق عليه الموضع جاز أن يرتفع إلى الجبل » . وراجع : المبسوط ، ج 1 ، ص 367 .
( 10 ) . في « بخ ، بف » والوافي : + « إنّ » .