تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
تَحُوزُكُمُ « 1 » الْجُفَاةُ « 2 » الطُّغَاةُ « 3 » وَأَعْرَابُ أَهْلِ الشَّامِ وَأَنْتُمْ لَهَامِيمُ « 4 » الْعَرَبِ وَالسَّنَامُ الْأَعْظَمُ « 5 » وَعُمَّارُ اللَّيْلِ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَدَعْوَةِ أَهْلِ الْحَقِّ إِذْ ضَلَّ الْخَاطِئُونَ ، فَلَوْلَا إِقْبَالُكُمْ بَعْدَ إِدْبَارِكُمْ ، وَكَرُّكُمْ « 6 » بَعْدَ انْحِيَازِكُمْ ، لَوَجَبَ « 7 » عَلَيْكُمْ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ « 8 » دُبُرَهُ ، وَكُنْتُمْ فِيمَا أَرى مِنَ الْهَالِكِينَ ، وَلَقَدْ « 9 » هَوَّنَ عَلَيَّ بَعْضَ وَجْدِي « 10 » ، وَشَفى بَعْضَ حَاجِ صَدْرِي « 11 » ، إِذَا « 12 » رَأَيْتُكُمْ حُزْتُمُوهُمْ « 13 » كَمَا حَازُوكُمْ « 14 » ، فَأَزَلْتُمُوهُمْ عَنْ مَصَافِّهِمْ كَمَا أَزَالُوكُمْ ، وَأَنْتُمْ « 15 » تَضْرِبُونَهُمْ بِالسُّيُوفِ « 16 » حَتّى رَكِبَ « 17 » أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ كَالْإِبِلِ الْمَطْرُودَةِ
هامش
( 1 ) . في « بف » : « يحوزكم » . وفي الوافي : « تحوزكم : تعدل بكم عن مراكزكم » . ( 2 ) . في الوافي : « الجُفاة ، جمع جاف ، وهو الفظّ الغليظ » . وراجع : المصباح المنير ، ص 104 ( جفا ) . ( 3 ) . هكذا في « ى ، بس ، بف ، جت ، جد ، جن » والوافي والمرآة . وفي « بح » وحاشية « بث ، جت » : « والطغام » ، أي الأوغاد من الناس والأراذل . وفي « بث » والمطبوع : « والطغاة » مع الواو . ( 4 ) . اللَهاميم ، جمع لُهْموم : الجواد من الناس والخيل . الصحاح ، ج 5 ، ص 2036 ( لهم ) . ( 5 ) . في الوافي : « أراد بالسنام الأعظم شرفهم وعلوّ أنسابهم ؛ لأنّ السنام أعلى أعضاء البعير » . وفي المرآة : « استعارلهم لفظ السنام لمشاركتهم إيّاه في العلوّ والرفعة » . ( 6 ) . الكَرّ : الرجوع . يقال : كرّ الفارس كَرّاً من باب قتل ، إذا فرّ للجولان ، ثمّ عاد للقتال . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 805 ؛ المصباح المنير ، ص 530 ( كرر ) . ( 7 ) . في « بف » : « وجب » . ( 8 ) . « يومُ الزحف » : يوم الجهاد ، أو يوم الحرب . يقال : فرّ من الزحف ، أي من الجهاد ولقاء العدوّ في الحرب . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 297 ( زحف ) . ( 9 ) . في الوافي : « وقد » . ( 10 ) . المَوْجِدَةُ : الغضب ؛ يقال : وَجَدْتُ عليه ، أي غَضِبْتُ . راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 446 ( وجد ) . ( 11 ) . الحاج : ضرب من الشوك . يقال : ما في صدري حوجاء ولا لوجاء ، أي لا مرية ولا شكّ . وقد نقل في الوافيوالمرآة عن نهج البلاغة : « وحاوح صدري » أي حرقها وحرارتها . وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 308 ( حوج ) . ( 12 ) . في « بح ، بس ، بف ، جت ، جد » : « إذ » . ( 13 ) . الحَوْز : الجمع ، وكلّ من ضمّ إلى نفسه شيئاً فقد حازه حَوْزاً وحيازة واحتازه أيضاً . والحَوْز والحيز : السوق الليّن . الصحاح ، ج 3 ، ص 875 ( حوز ) . ( 14 ) . في « بث » : « جزتموهم كما جاوزوكم » . ( 15 ) . في « بف » : - « وأنتم » . ( 16 ) . في « جن » : « بالسيف » . ( 17 ) . في الوافي : « ليركب » بدل « حتّى ركب » .