قَالَ : قُلْتُ : كَمْ « 1 » ؟ قَالَ : « مَا خَفَّ « 2 » هُوَ « 3 » أَفْضَلُ « 4 » » .
قُلْتُ : عَنْ « 5 » كَمْ تُجْزِئُ « 6 » ؟ قَالَ « 7 » : « عَنْ سَبْعِينَ » . « 8 »
7877 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ « 9 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ قَرْعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جَهْمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مُتَمَتِّعٌ لَمْ يَجِدْ هَدْياً ؟
فَقَالَ : « أَ مَا كَانَ مَعَهُ دِرْهَمٌ يَأْتِي بِهِ قَوْمَهُ ، فَيَقُولَ : أَشْرِكُونِي بِهذَا الدِّرْهَمِ ؟ » . « 10 »
185 - بَابُ الذَّبْحِ « 11 »
7878 / 1 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى « 12 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ »
« 13 » قَالَ :
« ذلِكَ حِينَ تَصُفُّ لِلنَّحْرِ ، تَرْبِطُ يَدَيْهَا مَا بَيْنَ الْخُفِّ إِلَى الرُّكْبَةِ ، وَوُجُوبُ جُنُوبِهَا « 14 » إِذَا
هامش
( 1 ) . في التهذيب : « وكم » .
( 2 ) . في الوافي : « أريد بالتخفيف قلّة عدد الشركاء » .
( 3 ) . في « بح ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فهو » .
( 4 ) . في الوسائل : + « قال » . وفي التهذيب والاستبصار : + « فقال » .
( 5 ) . في « ى » : - « عن » .
( 6 ) . في « بخ » والتهذيب : « يجزئ » .
( 7 ) . في الوسائل والتهذيب : « فقال » .
( 8 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 209 ، ح 703 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 267 ، ح 948 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 14 ، ص 1130 ، ح 13917 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 119 ، ح 18764 .
( 9 ) . في « بخ ، بف ، جر » والوسائل : - « بن إبراهيم » .
( 10 ) الوافي ، ج 14 ، ص 1131 ، ح 13918 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 120 ، ح 18766 .
( 11 ) . في المرآة : « أراد به ما يعمّ الذبح أو النحر » .
( 12 ) . في « بف » : - « بن يحيى » .
( 13 ) . الحجّ ( 22 ) : 36 .
( 14 ) . « وجوب جنوبها » : سقوطها إلى الأرض ، وأصل الوجوب : السقوط والوقوع . قال العلّامة المجلسي : « فسّروا وجوب الجنوب بما في الخبر ، لكن صرّحوا بأنّه كناية عن تمام خروج الروح ، وهو المشهور بين الأصحاب والأحوط في العمل » . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 154 ؛ المصباح المنير ، ص 648 ( وجب ) ؛ مرآة العقول ، ج 18 ، ص 177 .