تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
كُنَّا جَمَاعَةً بِمِنًى ، فَعَزَّتِ « 1 » الْأَضَاحِيُّ ، فَنَظَرْنَا ، فَإِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَاقِفٌ عَلى قَطِيعٍ « 2 » يُسَاوِمُ « 3 » بِغَنَمٍ ، وَيُمَاكِسُهُمْ مِكَاساً « 4 » شَدِيداً ، فَوَقَفْنَا « 5 » نَنْتَظِرُ « 6 » ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ « 7 » : « أَظُنُّكُمْ قَدْ تَعَجَّبْتُمْ مِنْ مِكَاسِي « 8 » » فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ « 9 » : « إِنَّ الْمَغْبُونَ لَا مَحْمُودٌ ، وَلَامَأْجُورٌ أَ لَكُمْ حَاجَةٌ ؟ » . فَقُلْنَا « 10 » : نَعَمْ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، إِنَّ الْأَضَاحِيَّ قَدْ عَزَّتْ عَلَيْنَا . قَالَ : « فَاجْتَمِعُوا ، فَاشْتَرُوا جَزُوراً « 11 » فَانْحَرُوهَا « 12 » فِيمَا بَيْنَكُمْ » . قُلْنَا : وَلَاتَبْلُغُ « 13 » نَفَقَتُنَا « 14 » .
هامش
( 1 ) . في « بح ، بخ ، بف » والوافي : + « علينا » . وقال الجوهري : « عزّ الشيءُ يعزّ عزّاً وعزّة وعَزازة ، إذا قلّ لايكاديوجد ، فهو عزيز » . وقال الفيّومي : « عزّ الشيءُ يعزّ ، من باب ضرب : لم يُقْدَر عليه » . الصحاح ، ج 3 ، ص 885 ؛ المصباح المنير ، ص 407 ( عزز ) . ( 2 ) . في الاستبصار : « القطيع » . والقطيع : الطائفة من البقر والغنم . الصحاح ، ج 3 ، ص 1268 ( قطع ) . ( 3 ) . قال ابن الأثير : « المساومة : المجاذبة بين البائع والمشتري على السلعة وفصل ثمنها » . وقال الفيّومي : « التساؤم بين اثنين : أن يعرض البائع السلعة بثمن ويطلبها صاحبه بثمن دون الأوّل ، وساومته سواماً وتساومنا » . النهاية ، ج 2 ، ص 425 ؛ المصباح المنير ، ص 297 ( سوم ) . ( 4 ) . قال ابن الأثير : « المماكسة في البيع : انتقاص الثمن واستحطاطه ، والمنابذة بين المتبايعين » . النهاية ، ج 4 ، ص 349 ( مكس ) . ( 5 ) . في الاستبصار : « ونحن » بدل « فوقفنا » . ( 6 ) . في « بف » وحاشية « بث » والوافي والوسائل والتهذيب : « ننظر » . ( 7 ) . في الوسائل والتهذيب : « وقال » . ( 8 ) . في المرآة : « يمكن أن يكون مكاسه عليه السلام لبيان جوازه ، أو لكونه غير الهدي ، أو لكونهم مخالفين ، فلا ينافي ما ورد من عدم المكاس في ثمن الهدي » . ( 9 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « قال » . ( 10 ) . الوافي ، ج 14 ، ص 1131 ، ح 13918 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 120 ، ح 18766 . ( 11 ) . الجزور : البعير والإبل ذكراً كان أو أنثى إلّاأنّ اللفظة مؤنّثة ، تقول : هذه الجزور وإن أردت ذكراً ، والجمع : جُزُر وجزائر . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 612 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 266 ( جزر ) . ( 12 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : - « فانحروها » . ( 13 ) . في « بخ ، بف » : « لا تبلغ » بدون الواو . وفي الاستبصار : « فلا تبلغ » . ( 14 ) . في الوافي والتهذيب والاستبصار : + « ذلك » .