تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وَلَمْ « 1 » يَسْتَعِذْ بِهِ « 2 » ، وَصَارَ « 3 » الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ « 4 » وَرَبَّهُ وَقَرِينَهُ « 5 » ، يُورِدُهُ مَنَاهِلَ « 6 » الْهَلَكَةِ ، ثُمَّ لَا يُصْدِرُهُ « 7 » ، وَهذَا بَيْتٌ اسْتَعْبَدَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَهُمْ فِي إِتْيَانِهِ ، فَحَثَّهُمْ عَلى تَعْظِيمِهِ وَزِيَارَتِهِ ، وَجَعَلَهُ مَحَلَّ أَنْبِيَائِهِ وَقِبْلَةً لِلْمُصَلِّينَ إِلَيْهِ « 8 » ، فَهُوَ شُعْبَةٌ مِنْ رِضْوَانِهِ ، وَطَرِيقٌ يُؤَدِّي إِلى غُفْرَانِهِ ، مَنْصُوبٌ عَلَى اسْتِوَاءِ الْكَمَالِ « 9 » ، وَمَجْمَعِ « 10 » الْعَظَمَةِ وَالْجَلَالِ ، خَلَقَهُ اللَّهُ قَبْلَ دَحْوِ « 11 » الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ، فَأَحَقُّ مَنْ « 12 » أُطِيعَ فِيمَا أَمَرَ ، وَانْتُهِيَ
هامش
( 1 ) . في الوافي : « فلم » . ( 2 ) . قرأه العلّامة المجلسي فعلًا من الاستعذاب ، حيث قال في المرآة : « قوله عليه السلام : لم يستعذبه ، أي لم يجده عذباً » . ( 3 ) . في « ى ، بح ، جد » : « فصار » . ( 4 ) . في حاشية « جن » : + « وقرينه » . ( 5 ) . في « ظ ، ى ، بح ، بخ ، بف ، جد ، جن » : - « قرينه » . وفي « بث ، بف » : « قرينه » بدون الواو . وفي « بس » : « وقريب » . وفي الوافي : - « وقرينه » . ( 6 ) . قال الفيروزآبادي : « المَنْهَل : المَشرب ، والشُّرب ، والموضع الذي فيه المشرب » . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1407 . ( 7 ) . الإصدار : الإرجاع ، يقال : أصدرته فصدر ، أي أرجعته فرجع ، واختاره العلّامة المجلسي هنا . وقال الفيّومي : « صدر القوم صدوراً ، من باب قعد ، وأصدرته بالألف ، وأصله الانصراف ، يقال : صدر القوم وأصدرناهم ، إذا صرفتهم » ، وكأنّه اختاره العلّامة الفيض ، حيث قال : « الإصدار : الإخراج » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 710 ؛ المصباح المنير ، ص 335 ( صدر ) . ( 8 ) . في « بث ، بخ » وحاشية « جن » والوسائل ، ح 14116 والفقيه والأمالي للصدوق والتوحيد والعلل : « له » . ( 9 ) . في المرآة : « قال الوالد العلّامة - رفع اللَّه مقامه - : نصبه على استواء الكمال : هو جعل كلّ فعل من أفعاله سبباًلرفع رذيلة من الرذائل النفسانيّة ، وموجباً لحصول فضيلة من الفضائل القلبيّة ، أو المراد به الكمالات المعنويّة للكعبة التي يفهمها أرباب القلوب ، ويؤيّده قوله : « ومجمع العظمة والجلال » ؛ فإنّ عظمته وجلالته معنويّتان ، أو التعظيم الذي في قوله تعالى :« بَيْتِيَ »[ البقرة ( 2 ) : 125 و . . . ] بإضافة الاختصاص وتعظيم أنبيائه له حتّى صار معظماً في قلوب المؤمنين ، ويقاسون الشدائد العظيمة في الوصول إليه » . ( 10 ) . في الوافي عن بعض النسخ : « مجتمع » . ( 11 ) . الدحْو : البسط والتوسعة ؛ يقال : دحوت الشيء ، أي بسطته ووسّعته . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2334 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 106 ( دحا ) . ( 12 ) . في « بث » : + « أن » .