تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
الْكُوفَةِ « 1 » . وَأَوْحَى « 2 » اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلى جَبْرَئِيلَ أَنِ ابْنِهِ ، وَأَتِمَّهُ ، فَاقْتَلَعَ جَبْرَئِيلُ الْأَحْجَارَ الْأَرْبَعَةَ بِأَمْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ مَوَاضِعِهِنَّ بِجَنَاحِهِ ، فَوَضَعَهَا حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي أَرْكَانِ الْبَيْتِ عَلى قَوَاعِدِهِ الَّتِي قَدَّرَهَا الْجَبَّارُ ، وَنَصَبَ أَعْلَامَهَا ، ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلى جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِ ابْنِهِ وَأَتِمَّهُ بِحِجَارَةٍ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ « 3 » ، وَاجْعَلْ لَهُ بَابَيْنِ : بَاباً شَرْقِيّاً ، وَبَاباً غَرْبِيّاً » . قَالَ : « فَأَتَمَّهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ طَافَتْ حَوْلَهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَلَمَّا نَظَرَ آدَمُ وَحَوَّاءُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ يَطُوفُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ ، انْطَلَقَا ، فَطَافَا سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ، ثُمَّ خَرَجَا يَطْلُبَانِ مَا يَأْكُلَانِ » . « 4 »

6 - بَابُ ابْتِلَاءِ الْخَلْقِ وَاخْتِبَارِهِمْ بِالْكَعْبَةِ

6726 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يُسْرٍ « 5 » ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، جد ، جن » : « الكعبة » . وفي الوافي : « في بعض النسخ بدل ظهر الكوفة : ظهر الكعبة . ويشبه أن يكون تصحيفاً » . ( 2 ) . في « بح » والعلل : « فأوحى » . ( 3 ) . في المرآة : « يمكن أن يكون المراد به الحجر الأسود ، لأنّه كان مودعاً فيه » . ( 4 ) . علل الشرائع ، ص 420 ، ح 3 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 35 ، ح 21 ، عن عطاء ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 12 ، ص 192 ، ح 11732 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 209 ، ح 17581 ، من قوله : « ثمّ قال : إنّ اللَّه عزّوجلّ أوحى إلى جبرئيل بعد ذلك » . ( 5 ) . في « بث ، بخ ، بف » وحاشية « جن » : « محمّد بن أبي نصر » . وفي « بس » وحاشية « بف » : « محمّد بن أبي بشير » . وفي « جر » والوافي والوسائل ، ح 14116 : « محمّد بن أبي يسير » . وفي الوسائل ، ح 5203 : « محمّد بن أبي ميسّر » . هذا ، وقد تقدّم في الكافي ، ح 330 خبر يذكر بعض محاورات أبي عبد اللَّه عليه السلام مع ابن أبي العوجاء عن محمّد بن أبي عبد اللَّه عن محمّد بن إسماعيل عن داود بن عبد اللَّه عن عمرو بن محمّد عن عيسى بن يونس . وذاك الخبر وخبرنا هذا قطعتان من خبرٍ واحدٍ كما يعلم من التوحيد للصدوق ، ص 253 ، ح 4 . والظاهر اتّحاد محمّد بن إسماعيل مع محمّد بن أبي يسر ( بشير ) ، ولا يبعد أنّ الصواب في « محمّد بن أبي يسر » هو محمّد بن أبي بشر ، كما يظهر من ملاحظة الأسناد ومقارنتها معاً . انظر على سبيل المثال : الأمالي للصدوق ، ص 197 ، المجلس 42 ، ح 4 ؛ وص 202 ، المجلس المذكور ، ح 14 - 15 ؛ علل الشرائع ، ص 173 ، ح 1 ، ص 232 ، ح 9 ؛ وص 234 ، ح 2 ، ص 482 ، ح 1 ؛ كمال الدين ، ص 73 ؛ ثواب الأعمال ، ص 252 ، ح 2 . ومحمّد بن جعفر الراوي عن محمّد بن أبي بشر ، في ثواب الأعمال ، هو محمّد بن جعفر الأسدي الكوفي المتّحد مع محمّد بن أبي عبد اللَّه .