تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
عَمَّا نَهى « 1 » عَنْهُ وَزَجَرَ « 2 » ، اللَّهُ مُنْشِئُ الْأَرْوَاحِ « 3 » وَالصُّوَرِ » . « 4 » 6727 / 2 . وَرُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - قَالَ فِي خُطْبَةٍ لَهُ : « وَلَوْ أَرَادَ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - بِأَنْبِيَائِهِ حَيْثُ بَعَثَهُمْ أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ « 5 » الذِّهْبَانِ « 6 » ، وَمَعَادِنَ الْعِقْيَانِ « 7 » ، وَمَغَارِسَ الْجِنَانِ ، وَأَنْ يَحْشُرَ « 8 » طَيْرَ السَّمَاءِ وَوَحْشَ الْأَرْضِ مَعَهُمْ ، لَفَعَلَ ، وَلَوْ فَعَلَ لَسَقَطَ الْبَلَاءُ ، وَبَطَلَ الْجَزَاءُ ، وَاضْمَحَلَّ الابْتِلَاءُ « 9 » ، وَلَمَا وَجَبَ لِلْقَائِلِينَ « 10 » أُجُورُ الْمُبْتَلَيْنَ ، وَلَالَحِقَ الْمُؤْمِنِينَ ثَوَابُ الْمُحْسِنِينَ ، وَلَالَزِمَتِ
هامش
( 1 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بس ، جد ، جن » وحاشية « بح » : + « واللَّه » . ( 2 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جد ، جن » : « وذكر » . وما في المتن هو الأظهر ؛ فإنّه مضافاً إلى كونه ملائماً لسياق ألفاظ الخبر ، مؤيَّد بما ورد في الوافي والفقيه والإرشاد ، وقد صرّح في الوافي بأخذه من الكافي ، وتشهد القرائن بأخذ الصدوق أيضاً الخبر من الكافي . ( 3 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع والوافي : « المنشئ للأرواح » . وفي حاشية « بث » : « السحاب » بدل « الأرواح » . ( 4 ) . التوحيد ، ص 253 ، صدر ح 4 ، بسنده عن أبي سليمان داود بن عبداللَّه ، عن عمرو بن محمّد . وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 249 ، صدر ح 2325 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 616 ، المجلس 90 ، صدر ح 4 ؛ وعلل الشرائع ، ص 403 ، صدر ح 4 ، بسند آخر . الإرشاد ، ج 2 ، ص 199 ، ضمن الحديث ، بسنده عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن العبّاس بن عمرو الفقيمي ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 12 ، ص 183 ، ح 11728 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 298 ، ح 5203 ، إلى قوله : « وجعله محلّ أنبيائه وقبلة للمصلّين إليه » ملخّصاً ؛ وفيه ، ج 11 ، ص 10 ، ح 14116 ، من قوله : « وهذا بيت استعبد اللَّه به خلقه » . ( 5 ) . في « جن » : « كنز » . ( 6 ) . « الذُهبان » - بالكسر وبالضمّ - : جمع الذهب . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 173 ؛ المصباح المنير ، ص 210 ( ذهب ) . ( 7 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بس ، جد ، جن » وحاشية « بح » : « البلدان » . و « العقيان » : الذهب الخالص . وقيل : هو ما ينبت‌منه نباتاً في معدنه وليس ممّا يُحصّل من الحجارة ، والألف والنون زائدتان . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2433 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 283 ( عقا ) . ( 8 ) . في « بف » : « تحشر » . ( 9 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : « واضمحلّت الأنباء » . ( 10 ) . في الوافي : « القائلين ، من القيلولة ؛ يعني لو لم يكن ابتلاء لكانوا مستريحين ، فلا ينالون أجور المبتلين ، ولم يكن هناك إحسان ، فلا يلحقهم ثواب المحسنين ، ولا يكون مطيع ولا عاص ، ولا محسن ولا مسيء ، بل ترتفع هذه الأسماء ولا يستبين لها معنى » . وفي المرآة : « قوله : ولما وجب للقائلين ، أي للحقّ » .