فَيَقْسِمُهَا « 1 » ، فَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلَ « 2 » مِنْهَا ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ « 3 » وَيَعْزِلُهُ « 4 » ، فَيُعْطِي « 5 » غَيْرَهُ ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ » . « 6 »
5921 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ « 7 » ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِشَيْءٍ ، فَقَسَمَهُ « 8 » ، فَلَمْ يَسَعْ أَهْلَ الصُّفَّةِ « 9 » جَمِيعاً ، فَخَصَّ بِهِ « 10 » أُنَاساً « 11 » مِنْهُمْ ، فَخَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ يَكُونَ قَدْ دَخَلَ قُلُوبَ الْآخَرِينَ شَيْءٌ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَعْذِرَةً إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَإِلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الصُّفَّةِ ، إِنَّا أُوتِينَا « 12 » بِشَيْءٍ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَقْسِمَهُ بَيْنَكُمْ ، فَلَمْ يَسَعْكُمْ ، فَخَصَصْتُ « 13 » بِهِ أُنَاساً مِنْكُمْ خَشِينَا جَزَعَهُمْ وَهَلَعَهُمْ « 14 » » . « 15 »
هامش
( 1 ) . في « ى ، بس » : « يقسمها » .
( 2 ) . في « بح » : « رجلًا » .
( 3 ) . « يبدو له » ، أي يظهر له ، يقال : بدا له في الأمر ، أي ظهر له ما لم يظهر أوّلًا ، والاسم : البَداء ، وهو فينا استصواب شيء عُلم بعد أن لم يعلم . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 109 ؛ المصباح المنير ، ص 40 ( بدا ) .
( 4 ) . في الوافي : « فيعزله » .
( 5 ) . هكذا في « بث ، بح ، بخ ، بر ، بف ، جن » والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « ويعطى » .
( 6 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 208 ، ح 9455 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 264 ، ح 11985 .
( 7 ) . في « بح » : « بعض أصحابنا » .
( 8 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس » والوسائل : « يقسمه » .
( 9 ) . « الصُفَّة » : هو موضع مظلَّل من المسجد كان يأوي إليه المساكين . وأهل الصُفَّة : هم فقراء المهاجرين ومن لميكن له منهم منزل يسكنه ، فكانوا يأوون إلى موضع مظلَّل في مسجد المدينة يسكنونه . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 37 ؛ لسان العرب ، ج 9 ، ص 195 ( صفف ) .
( 10 ) . في « بخ » : - / « به » .
( 11 ) . في « بر » : « ناساً » .
( 12 ) . في « بخ ، بر » : « أتينا » . وفي الوافي « قد أوتينا » .
( 13 ) . في « ظ ، بح » : « فخصّصت » بالتضعيف .
( 14 ) . « الهَلَع » : أفحش الجزع . وقيل : هو أشدّ الجزع والضجر . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1308 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 269 ( هلع ) .
( 15 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 201 ، ح 9437 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 266 ، ح 11988 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 269 ، ح 81 .