اسْتَعْمَلَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلى « 1 » بَانِقْيَا « 2 » وَسَوَادٍ « 3 » مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ لِي وَالنَّاسُ حُضُورٌ « 4 » : « انْظُرْ « 5 » خَرَاجَكَ « 6 » ، فَجِدَّ فِيهِ ، وَلَاتَتْرُكْ « 7 » مِنْهُ دِرْهَماً ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَوَجَّهَ إِلى عَمَلِكَ « 8 » ، فَمُرَّ بِي » .
قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لِي « 9 » : « إِنَّ الَّذِي سَمِعْتَ « 10 » مِنِّي خُدْعَةٌ ، إِيَّاكَ « 11 » أَنْ تَضْرِبَ مُسْلِماً ، أَوْ يَهُودِيّاً ، أَوْ نَصْرَانِيّاً فِي دِرْهَمِ خَرَاجٍ ، أَوْ تَبِيعَ دَابَّةَ عَمَلٍ فِي دِرْهَمٍ ؛ فَإِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ « 12 » » . « 13 »
هامش
( 1 ) . في الوافي والتهذيب : + / « باب » .
( 2 ) . في « بر ، بف » : « بانقياد » . وفي السرائر ، ج 1 ، ص 479 : « بأنقياء : هي القادسيّة وما والاها وأعمالها ، وإنّما سمّيت قادسيّة بدعوة إبراهيم الخليل عليه السلام ؛ لأنّه قال : كوني مقدّسة للقادسيّة ، أي مطهّرة من التقديس ، وإنّما سمّيت القادسيّة بأنقياء ؛ لأنّ إبراهيم عليه السلام اشتراها بمائة نعجة من غنمه ؛ لأنّ « با » مائة ، و « نقيا » شاة بلغة النبط . وقد ذكر بانقيا أعشى قيس في شعره وفسّره علماء اللغة وواضعوا كتب الكوفة من أهل السيرة بما ذكرناه » . وللمزيد راجع : معجم ما استعجم ، ج 1 ، ص 222 - 223 ( بانقيا ) ؛ وج 3 ، ص 1041 ( قادس ) ؛ تاج العروس ، ج 10 ، ص 377 ( نقي ) .
( 3 ) . في « بر ، بف » : « سواد » بدون الواو . و « السواد » : قرى المدينة ، والعدد الكثير ، وعامّة الناس . راجع : القاموس المحيط ، ج 10 ، ص 424 ( سود ) .
( 4 ) . في الوافي : « إنّما قال عليه السلام : في حضور الناس ؛ لمصلحة رآها » .
( 5 ) . في التهذيب : + / « إلى » .
( 6 ) . « الخَراج » : ما يخرج من غَلَّة الأرض أو الغلام ، والغلّة : الدَخْل من كِراء دار أو فائدة أرض ونحو ذلك ، ثمّ سمّي الإتاوة خراجاً ، وهو ما يأخذه السلطان من أموال الناس . راجع : المغرب ، ص 141 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 251 ( خرج ) .
( 7 ) . في « بح » : « فلا تترك » .
( 8 ) . في « ظ » : - / « إلى عملك » .
( 9 ) . في « بح » : - / « لي » .
( 10 ) . في الوسائل والتهذيب والفقيه : « سمعته » .
( 11 ) . في التهذيب : « وإيّاك » .
( 12 ) . « العَفْو » : السهل المتيسّر ، والفضل الذي يجيء بغير كُلْفة ومشقّة ، والمعنى : نقبل منهم ما سهل وتيسّر ولا نستقصي عليهم . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 74 - 75 ( عفا ) .
( 13 ) . التهذيب ، ج 4 ، ص 98 ، ح 275 ، معلّقاً عن الكليني . المقنعة ، ص 257 ، مرسلًا عن إسماعيل بن مهاجر ، عن رجل من ثقيف ؛ الفقيه ، ج 2 ، ص 24 ، ح 1605 ، مرسلًا عن رجل من ثقيف ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 157 ، ح 9346 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 132 ، ح 11683 ؛ البحار ، ج 41 ، ص 128 ، ح 37 .