تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الْأَحْيَاءَ « 1 » ، وَيَرُدَّ اللَّهُ « 2 » الْحَقَّ إِلى أَهْلِهِ ، وَيُقِيمَ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ ، فَأَبْشِرُوا ، ثُمَّ أَبْشِرُوا « 3 » ، ثُمَّ أَبْشِرُوا ؛ فَوَ اللَّهِ ، مَا الْحَقُّ إِلَّا فِي أَيْدِيكُمْ » . « 4 » 5867 / 2 . حَمَّادُ بْنُ عِيسى « 5 » ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ سُئِلَ : أَ يَجْمَعُ النَّاسَ الْمُصَدِّقُ « 6 » ، أَمْ يَأْتِيهِمْ عَلى مَنَاهِلِهِمْ « 7 » ؟ قَالَ : « لَا ، بَلْ يَأْتِيهِمْ عَلى مَنَاهِلِهِمْ ، فَيُصَدِّقُهُمْ » . « 8 » 5868 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :
هامش
( 1 ) . في الوافي : « قوله : حتّى يحيي اللَّه الموتى ويميت الأحياء إمّا محمول على الحقيقة بناءً على الرجعة ، وإمّا تجوّز ، شبّه الشيعة لقلّتهم وخفائهم وعدم تمكّنهم من إظهار دينهم بالموتى » . ( 2 ) . في التهذيب والمقنعة : - / « اللَّه » . ( 3 ) . في « بح ، بس » والتهذيب : - / « ثمّ أبشروا » . ( 4 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما أمر النبيّ صلى الله عليه وآله بالنصيحة لأئمّة المسلمين . . . ، ح 1060 ، من قوله : « فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال » إلى قوله : « كان معنا في الرفيق الأعلى » . وفي التهذيب ، ج 4 ، ص 96 ، ح 274 ، معلّقاً عن الكليني . الغارات ، ج 1 ، ص 75 ، بسند آخر ، إلى قوله : « كان معنا في الرفيق الأعلى » . نهج البلاغة ، ص 380 ، الرسالة 25 ؛ المقنعة ، ص 255 ، مرسلًا عن حمّاد ، عن حريز ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 155 ، ح 9345 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 129 ، ح 11678 ، إلى قوله : « كان معنا في الرفيق الأعلى » ؛ البحار ، ج 41 ، ص 126 ، ح 36 . ( 5 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن حمّاد بن عيسى ، عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . ( 6 ) . في « بخ ، بر ، بف » والوافي : « للمصدّق » . ( 7 ) . « المَناهل » : جمع مَنْهَل ، قال الجوهري : « المنهل : المَوْرِد ، وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي ، وتسمّى المنازل التي في المفاوز على طرق السفّار : مناهل ؛ لأنّ فيها ماء » . وقال ابن الأثير : « المنهل من المياه : كلّ ما يطؤه الطريق ، وما كان على غير الطريق لا يدعى منهلًا ولكن يضاف إلى موضعه ، أو إلى من هو مختصّ به فيقال : منهل بني فلان ، أي مشربهم وموضع نَهَلهم ، أي شربهم » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1837 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 138 ( نهل ) . ( 8 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 159 ، ح 9348 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 131 ، ح 11679 .