تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وَلَايَجْهَدَ بِهَا « 1 » رُكُوباً ، وَلْيَعْدِلْ « 2 » بَيْنَهُنَّ فِي ذلِكَ ، وَلْيُورِدْهُنَّ « 3 » كُلَّ مَاءٍ يَمُرُّ « 4 » بِهِ ، وَلَايَعْدِلْ « 5 » بِهِنَّ عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ إِلى جَوَادِّ « 6 » الطَّرِيقِ « 7 » فِي السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا تُرِيحُ « 8 » وَتَغْبُقُ « 9 » ، وَلْيَرْفُقْ بِهِنَّ جُهْدَهُ حَتّى يَأْتِيَنَا « 10 » بِإِذْنِ اللَّهِ سِحَاحاً « 11 » سِمَاناً غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ
هامش
( 1 ) . في « بح ، بس » والوافي والوسائل والغارات : « ولا يجهدنّها » . وفي « بخ ، بر ، بف » : « ولا تجهد بها » . وقرأه‌العلّامة الفيض أيضاً : لايجهدنّها ، من باب الإفعال ، حيث قال في الوافي : « الإجهاد : الإيقاع في المشقّة » . ( 2 ) . في « ظ ، بر » : « ولتعدل » . ( 3 ) . في « بر » : « ولتوردهنّ » . ( 4 ) . في « بث ، بس ، جن » : « تمرّ » . ( 5 ) . في « بر » : « ولا تعدل » . ( 6 ) . « الجَوادّ » : جمع الجادّة ، وهي معظم الطرق ، وقيل : هي سواد الطريق ووسطه ، وقيل : هي الطريق الأعظم التي تجمع الطرق ولا بدّ من المرور عليها . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 452 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 244 ( جدد ) . ( 7 ) . في حاشية « ظ » والمقنعة : « الطرق » . ( 8 ) . الإراحة : ردّ الإبل والغنم من العشيّ إلى مُراحها ، حيث تأوي إليه ليلًا ، والإراحة أيضاً : رجوع إبل الرجل وغنمه وماله عليه ، ولا يكون ذلك إلّابعد الزوال . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 464 - 465 ؛ المصباح المنير ، ص 243 ( روح ) . ( 9 ) . في الغارات : « وتعنق » . و « تغبق » من الغَبوق ، وهو الشرب بالعشيّ وشرب آخر النهار ، مقابل الصَبوح . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1535 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 341 ( غبق ) . هذا ، وقد قال ابن إدريس في السرائر ، ج 1 ، ص 464 : « سمعت من يقول : تريح وتغبق ، بالغين المعجمة والباء ويعتقد أنّه من الغبوق وهو الشرب بالعشيّ ، وهذا تصحيف فاحش وخطأ قبيح وإنّما هو تعنق ، بالعين غير المعجمة المفتوحة والنون المفتوحة ؛ من العنق وهو ضرب من سير الإبل وهو سير شديد . . . ؛ لأنّ معنى الكلام أنّه لا تعدل بهنّ عن نبت الأرض إلى جوادّ الطرق في الساعات التي لها فيها راحة ، ولا في الساعات التي فيها مشقّة ، ولأجل هذا قال : تريح ، من الراحة ، ولو كان فيها من الرواح لقال : تروح وما كان يقول : تريح ، ولأنّ الرواح عند العشيّ يكون قريباً منه ، والغبوق هو شرب العشيّ على ما ذكرناه ، فلم يبق له معنى وإنّما المعنى ما بيّناه ، وإنّما أوردت هذه اللفظة في كتابي ؛ لأنّي سمعت جماعة من أصحاب الفقهاء يصحّفونها » . وقال في الوافي : « قال استاذنا رحمه الله : كون ذلك تصحيفاً غير معلوم ، بل يحتمل الأمرين » . وقال في مرآة العقول ، ج 16 ، ص 68 : « قال الفاضل الأسترآبادي : قوله : ويريح ويعنق ، أي الرسول ، والضمائر كلّها راجعة إلى رسول المصدّق ، وحينئذٍ لايتوجّه خطيئة بعض الأذكياء عليه وتشنيعه على الفقهاء ، وفي وصيّة أخرى منه : وأرح فيه بدنك وروّح ظهرك ، مؤيّد لهذا المعنى . وقال في النهاية : فانطلقوا معانقين ، أي مسرعين ، من عانق مثل أعنق ، إذا سارع وأسرع » . ( 10 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بر ، بس » والوسائل : « حتّى تأتينا » . ( 11 ) . في « بث » : « شحاماً » . وفي « بخ » : « سجاحاً » . وفي « جن » والتهذيب : « صحاحاً » . وفي مرآة العقول : « سجاناً » . وفي المقنعة : « سجاجاً » . و « السِحاح » : جمع ساحّ وساحّة ، وهي السمنة ؛ من السَحّ ، وهو أن يسمن غاية السمن ، يقال : سحّت الشاة والبقرة ، إذا سمنت غاية السمن ، وشاة ساحّ وساحّة ، أي ممتلئة سمناً . وقيل : سمنت ولم تنته الغاية . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 476 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 338 ( سحح ) .