تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
فَقَالَ : « الْفَجْرُ أَوَّلُ ذلِكَ « 1 » » . « 2 » 5574 / 24 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ « 3 » ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَارَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَيَّةَ « 4 » سَاعَةٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يُوتِرُ ؟ فَقَالَ : « عَلى مِثْلِ مَغِيبِ الشَّمْسِ « 5 » إِلى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ » . « 6 » 5575 / 25 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ « 7 » ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ « 8 » عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ قَبْلَ الْغَدَاةِ أَيْنَ مَوْضِعُهُمَا ؟
هامش
( 1 ) . في التهذيب ، ص 339 : « الفجر الأوّل » . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : أوّل ذلك ، أي أوّل الفجر ، أو ابتداء الفضل أوّل الفجر ، فعلى الأوّل « ذلك » إشارة إلى الفجر وعلى الثاني إلى أفضل الساعات ، ويحتمل أن يكون « أوّل ذلك » تفسيراً للفجر بالأوّل لرفع الالتباس ، واللَّه يعلم » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 336 ، ح 1388 ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار . وفيه ، ص 339 ، ح 1401 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 314 ، ح 5987 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 271 ، ح 5136 . ( 3 ) . في الوسائل ، ح 5137 : « أحمد بن محمّد » بدل « محمّد بن الحسين » . ( 4 ) . في « ظ ، ى » والوسائل : « أيّ » . ( 5 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : على مثل مغيب الشمس ، أي كان صلى الله عليه وآله يوقع الوتر في زمان متّصل بالفجر يكون مقداره مقدار ما بين مغيب الشمس إلى ابتداء الغروب ، أي ذهاب الحمرة المشرقيّة ، فيؤيّد المشهور في وقت المغرب ، أو إلى الفراغ من صلاة المغرب ، وعلى التقديرين هو قريب ممّا بين الفجرين ، فيؤيّد الخبر الأوّل إن جعلنا غايته الفجر الثاني . ويحتمل الأوّل » . ( 6 ) . الوافي ، ج 7 ، ص 314 ، ح 5989 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 174 ، ح 4831 ؛ وص 271 ، ح 5137 . ( 7 ) . في التهذيب : « عمر بن اذينة » . وفي الاستبصار : - / « عن ابن اذينة » ، وهو سقط واضح . ( 8 ) . في حاشية « بخ » : « لأبي عبداللَّه » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 544 | الشيخ الكليني