تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
قَالَ : « ثُمَّ عَبَرْنَا زَمَاناً « 1 » ، ثُمَّ رَأى « 2 » بَنُو أُمَيَّةَ يَعْمَلُونَ أَعْلَاماً عَلَى الطَّرِيقِ « 3 » ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَذَرَعُوا مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى فَيْءِ وُعَيْرٍ ، ثُمَّ جَزَّؤُوهُ « 4 » إِلى « 5 » اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا ، فَكَانَ « 6 » ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ كُلُّ مِيلٍ ، فَوَضَعُوا « 7 » الْأَعْلَامَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ بَنُو هَاشِمٍ « 8 » ، غَيَّرُوا أَمْرَ بَنِي أُمَيَّةَ غَيْرَةً « 9 » ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ هَاشِمِيٌّ ، فَوَضَعُوا إِلى جَنْبِ كُلِّ عَلَمٍ عَلَماً » . « 10 » 5507 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ « 11 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمْيَالِ الَّتِي يَجِبُ فِيهَا التَّقْصِيرُ ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ جَعَلَ حَدَّ الْأَمْيَالِ مِنْ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى
هامش
( 1 ) . في الوافي : « ثمّ عبرنا ، أي مضينا ؛ يعني به أنّه مرّ على ذلك زمان » . ( 2 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : + / « [ رُؤي ] » . وفي الوافي : « ثمّ رأى ، من الرأي ، ويجوز أن يكون من الرؤية على بناء المفعول » ، واستظهر الأوّل في مرآة العقول . ( 3 ) . في « بح » : « طريق » . ( 4 ) . هكذا في أكثر النسخ . وفي بعض النسخ والمطبوع والوافي : « جزّوه » . ( 5 ) . في « بح ، بس » والوافي والوسائل : « على » . ( 6 ) . في « ظ » والوافي والوسائل : « فكانت » . وفي « بث » : « وكان » . ( 7 ) . في حاشية « بح » : « ووضعوا » . ( 8 ) . في مرآة العقول : « المراد ببني هاشم بنو العبّاس » . ( 9 ) . « غيرةً » مفعول مطلق ، أي تغييراً ما ؛ لأنّهم لم يغيرّوا المقدار ، أو مفعول له ؛ يعني أنّ الغيرة حملتهم على تغيير الأعلام ؛ لأنّ الحديث هاشمي صدر من بني هاشم ، أي صدر من أبي جعفر عليه السلام فغاروا عليه أن ينسب إلى بني اميّة . انظر : الوافي ، ، ج 7 ، ص 124 ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 376 . ( 10 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 447 ، ح 1302 ، مرسلًا ، من قوله : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا نزل عليه » إلى قوله : « ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع كلّ ميل » مع اختلاف يسير ، وفيه : « فكان كلّ ميل ألفاً وخمسمائة ذراع وهو أربعة فراسخ » الوافي ، ج 7 ، ص 123 ، ح 5597 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 460 ، ح 11169 . ( 11 ) . في « بح » : « بعض أصحابنا » .