تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
5506 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ « 1 » ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ « 2 » : « بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ ، وَأَبِي عِنْدَ وَالٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ عَلَى الْمَدِينَةِ « 3 » إِذْ جَاءَ أَبِي ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ هذَا قُبَيْلُ ، فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّقْصِيرِ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : فِي ثَلَاثٍ « 4 » ، وَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ « 5 » : يَوْمٍ « 6 » وَلَيْلَةٍ ، وَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : رَوْحَةٍ « 7 » ، فَسَأَلَنِي ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالتَّقْصِيرِ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ « 8 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : فِي كَمْ ذَاكَ ؟ فَقَالَ : فِي بَرِيدٍ « 9 » ، قَالَ : وَأَيُّ شَيْءٍ الْبَرِيدُ ؟ قَالَ « 10 » : مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى فَيْءِ وُعَيْرٍ « 11 » » .
هامش
( 1 ) . في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوسائل : « الخرّاز » . وهو سهو كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح 5470 ، فلاحظ . ( 2 ) . في « بث ، بس » : - / « قال » . ( 3 ) . في « ى » : - / « على المدينة » . ( 4 ) . قوله عليه السلام : « في ثلاث » ، أي في ثلاث ليال . انظر : الوافي ومرآة العقول . ( 5 ) . في « ى » : + / « في » . ( 6 ) . في « بخ » والوافي : « يوماً » . ( 7 ) . « رَوْحة » ، أي مقدار روحة ، وهي مرّة من الرواح بمعنى السير أيّ وقت كان ، وقيل : أصل الرواح أن يكون‌بعد الزوال إلى الليل . انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 273 ( روح ) . ( 8 ) . في « جن » : « النبي له » . ( 9 ) . في « ظ » : « قال بريد » بدل « فقال : في بريد » . ( 10 ) . في « بس » والوسائل : « فقال » . ( 11 ) . في الوافي : « عير ، وَوُعَيْر : جبلان بالمدينة معروفان . وإنّما قال : ما بين ظلّ عير إلى فيء وُعَير ؛ لأنّ الفيء إنّما يطلق على ما يحدث بعد النور ، من فاء يفيء : إذا رجع . ولعلّ عيراً في جانب المشرق ووُعيراً في جانب المغرب ، وإنّما العبرة بالظلّ عند الطلوع والغروب » . وانظر أيضاً : الصحاح ، ج 2 ، ص 763 ( عير ) ؛ مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 511 ( وعر ) ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 376 .