قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ « 1 » » . « 2 »
5502 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :
كُنْتُ أَنَا وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مُتَرَافِقِينَ « 3 » فِيهِمْ مُيَسِّرٌ فِيمَا « 4 » بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَارْتَحَلْنَا وَنَحْنُ نَشُكُّ فِي الزَّوَالِ ، فَقَالَ « 5 » بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : فَامْشُوا بِنَا قَلِيلًا حَتّى نَتَيَقَّنَ « 6 » الزَّوَالَ ، ثُمَّ نُصَلِّيَ ، فَفَعَلْنَا ، فَمَا مَشَيْنَا إِلَّا قَلِيلًا حَتّى عَرَضَ لَنَا قِطَارُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ : أَتَى الْقِطَارُ « 7 » ، فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، فَقُلْتُ لَهُ : صَلَّيْتُمْ ؟ فَقَالَ لِي : أَمَرَنَا جَدِّي « 8 » ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا ، فَذَهَبْتُ إِلى
هامش
( 1 ) . في « بح » : « أن تغيب الشمس » بدل « أن يغيب الشفق » .
( 2 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 233 ، ح 609 ؛ وج 2 ، ص 35 ، ح 107 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 272 ، ح 983 ؛ معلّقاً هم عن عليّ بن إبراهيم . وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 35 ، ح 108 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 272 ، ح 984 ، بسندهما عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن عليّ الحلبي ، عن عبيد اللَّه الحلبي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « قال أبو عبداللَّه عليه السلام : لا بأس » . علل الشرائع ، ص 322 ، ح 7 ، بسند آخر عن ابن عبّاس . الأمالي للطوسي ، ص 386 ، المجلس 13 ، ح 91 ، بسند آخر عن معاذ بن جبل ، وفي الأخيرين إلى قوله : « بين المغرب والعشاء » مع اختلاف . الفقيه ، ج 1 ، ص 447 ، ذيل ح 1299 ، من قوله : « قال أبو عبداللَّه عليه السلام : لا بأس » الوافي ، ج 7 ، ص 281 ، ح 5909 ؛ وص 299 ، ح 5953 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 203 ، ذيل ح 4923 ؛ وص 219 ، ذيل ح 4966 .
( 3 ) . يقال : ترافق القوم وارتفقوا ، أي صاروا رفقاء . انظر : لسان العرب ، ج 10 ، ص 120 ( رفق ) .
( 4 ) . في « بث » : « ما » .
( 5 ) . في « ظ ، بخ » والوافي : « وقال » .
( 6 ) . في « بخ ، جن » : « حتّى يتيقّن » .
( 7 ) . القِطار والقِطارة : أن تُشَدَّ الإبل على نَسَقٍ واحداً خلف واحد . انظر : النهاية ، ج 4 ، ص 80 ( قطر ) .
( 8 ) . في « ى » : « جدّنا » . وفي مرآة العقول : « قوله : جدّنا ، أي الصادق عليه السلام ؛ لأنّ محمّداً كان سبطه عليه السلام ، ويدلّ علىجواز الجمع بين الصلاة وإيقاعهما معاً أوّل الوقت في السفر ، بل رجحان ذلك » .