يَزِيدَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا حَضَرَ الْمَيِّتَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا ، فَقَالُوا « 1 » : اللَّهُمَّ إِنَّا لَانَعْلَمُ مِنْهُ « 2 » إِلَّا خَيْراً ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا عَلِمْتُ مِمَّا لَا تَعْلَمُونَ » . « 3 »
4754 / 15 . سَهْلٌ « 4 » ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « كَانَ عَلى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَذْقٌ « 5 » يُظِلُّهُ مِنَ الشَّمْسِ ، يَدُورُ حَيْثُ دَارَتِ « 6 » الشَّمْسُ ، فَلَمَّا يَبِسَ الْعَذْقُ دَرَسَ الْقَبْرُ ، فَلَمْ يُعْلَمْ مَكَانُهُ » . « 7 »
4755 / 16 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ التَّمِيمِيُّ « 8 » الْأَنْصَارِيُّ بِالْمَدِينَةِ ،
هامش
( 1 ) في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : فقالوا ، أي في الصلاة أو الأعمّ ، وهو أظهر ، يدلّ على استحباب ذكر الميّت بخير وإن علم منه الشرّ إذا كان مؤمناً » .
( 2 ) . في « ى ، بس ، جس » : - « منه » .
( 3 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 165 ، ح 472 ، معلّقاً عن عمر بن يزيد . الخصال ، ص 538 ، أبواب الأربعين وما فوقه ، ح 4 ، بسند آخر ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 24 ، ص 457 ، ح 24437 ؛ وج 25 ، ص 591 ، ح 24740 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 285 ، ذيل ح 3664 .
( 4 ) . في « جن » : + « بن زياد » . ثمّ إنّ السند معلّق كما هو واضح .
( 5 ) . « العَذْق » ، كفلس : النخلة بحملها . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1522 ( عذق ) .
( 6 ) . في « ى ، بح ، بس ، جح ، جس » : « ذالت » . وفي حاشية « بح » : « دار » .
( 7 ) . التوحيد ، ص 395 ، ح 12 ، بسنده عن حمّاد بن عثمان ، مع زيادة في آخره . الفقيه ، ج 3 ، ص 491 ، ح 4736 ، معلّقاً عن عامر بن عبداللَّه ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 591 ، ح 24740 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 152 ، ح 5 .
( 8 ) . في « بث ، بس » : « مغرور التميمي » . وفي الوافي : - « التميمي » . والبراء هذا ، هو البراء بن معرور الخزرجيالسلمي ، شهد العقبة الأولى وكان نقيب قومه بني سلمة ، فلا يبعد أن يكون التميمي محرّفاً من السلمي . راجع : أسد الغابة ، ج 1 ، ص 364 ، الرقم 392 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 1 ، ص 267 ، الرقم 53 .
هذا ، وقد ظهر بذلك وقوع السهو في ما ورد في علل الشرائع ، ص 566 ، من « البراء بن مغرور الأنصاري » .