تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
وَالْمِثْقَالُ « 1 » أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ قِيرَاطاً « 2 » - أَصْغَرُهَا مِثْلُ « 3 » جَبَلِ أُحُدٍ ، وَأَكْبَرُهَا مَا بَيْنَ « 4 » السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ « 5 » » . « 6 » 3517 / 6 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ « 7 » : وَقَدْ رُوِيَ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ،
هامش
( 1 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، بس » والوسائل : « المثقال » بدون الواو . ( 2 ) . « القيراط » : جزء من أجزاء الدينار ، وهو نصف عُشرِه في أكثر البلاد ، وأهل الشام يجعلونه جزءاً من أربعة وعشرين . النهاية ، ج 4 ، ص 42 ( قرط ) . ( 3 ) . في « ز » : - / « مثل » . وفي شرح المازندراني : « بقدر » . ( 4 ) . في « بر » والوافي : « من » بدل « ما بين » . ( 5 ) . في « ز » والوسائل والمعاني والأمالي وثواب الأعمال : « والأرض » . وفي شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 35 : « هذا التفاوت مع أنّ القراريط متساوية في الوزن والمقدار إمّا باعتبار النموّ ، فبعضها ينمو حتّى يبلغ وزنه أو مقداره جبل أحد ، وبعضها ينمو حتّى يبلغ وزنه أو مقداره ما بين السماء والأرض على حسب تفاوت الأحوال والأوقات ؛ وإمّا باعتبار أنّ القيراط المستعمل في بيان كمّيّة الثواب غير ما هو المتعارف عند الناس لغة وعرفاً ، وتساوي الأوزان والمقدار معتبر في هذان دون الأوّل . وهذان الوجهان ذكرهما صاحب كتاب إكمال الإكمال لشرح مسلم ، ثمّ قال : « كان صاحب الصحاح أشار إلى الوجه الأخير بقوله : والقيراط نصف دانق ، وأمّا القيراط الذي جاء في الحديث فقد جاء تفسيره فيه أنّه مثل جبل أحد . وأقول : وبهذا يمكن أن يوجّه أيضاً قوله عليه السلام : المثقال أربعة وعشرون قيراطاً ، مع أنّ المعروف أنّه عشرون قيراطاً » . ( 6 ) . ثواب الأعمال ، ص 129 ، ح 1 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 147 ، ح 2 ، بسند آخر عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد . الأمالي للصدوق ، ص 59 ، المجلس 14 ، ح 7 ، بسنده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن محمّد بن مروان ، عن سعد بن طريف ، عن الباقر ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1728 ، ح 9005 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 201 ، ح 7731 . ( 7 ) . في « ز ، ص ، بس » والوسائل : - / « قال » . والضمير المستتر في « قال » إمّا راجع إلى المصنّف فيكون « روي » مبنيّاًعلى المفعول ، أو يكون الضمير راجعاً إلى عليّ بن حديد ، فالضمير المستتر في « روى » راجع إلى منصور ؛ فإنّ منصوراً في مشايخ عليّ بن حديد هو منصور بن يونس الراوي عن أبي عبداللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، ولعلّ الاحتمال الثاني - نظراً إلى آخر الحديث « قال : قلت : جعلت فداك » - أظهر . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 11 ، ص 538 ؛ رجال النجاشي ، ص 413 ، الرقم 1100 . وفي شرح المازندراني : « والظاهر أنّه من كلام المصنّف » .