قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ « 1 » الْأَعْظَمِ ، الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ ، الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ « 2 » ، النُّورِ الْحَقِّ ، الْبُرْهَانِ الْمُبِينِ ، الَّذِي هُوَ نُورٌ مَعَ نُورٍ ، وَنُورٌ مِنْ نُورٍ ، وَنُورٌ « 3 » فِي نُورٍ ، وَنُورٌ عَلى نُورٍ ، وَنُورٌ فَوْقَ كُلِّ « 4 » نُورٍ « 5 » ، وَنُورٌ يُضِيءُ « 6 » بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ ، وَيُكْسَرُ « 7 » بِهِ كُلُّ شِدَّةٍ ، وَكُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، وَكُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، لَاتَقِرُّ « 8 » بِهِ أَرْضٌ ، وَلَاتَقُومُ « 9 » بِهِ سَمَاءٌ ، وَيَأْمَنُ بِهِ كُلُّ خَائِفٍ ، وَيَبْطُلُ بِهِ سِحْرُ كُلِّ سَاحِرٍ ، وَبَغْيُ كُلِّ بَاغٍ ، وَحَسَدُ كُلِّ حَاسِدٍ ، وَيَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَالْبَحْرُ ، وَيَسْتَقِلُّ « 10 » بِهِ الْفُلْكُ « 11 » ، حِينَ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْمَلَكُ ، فَلَا « 12 » يَكُونُ لِلْمَوْجِ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَهُوَ اسْمُكَ الْأَعْظَمُ « 13 » الْأَعْظَمُ ، الْأَجَلُّ الْأَجَلُّ ، النُّورُ الْأَكْبَرُ ، الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ « 14 » نَفْسَكَ ، وَاسْتَوَيْتَ بِهِ عَلى عَرْشِكَ ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، أَسْأَلُكَ « 15 » بِكَ وَبِهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا » . « 16 »
3455 / 18 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، قَالَ :
أَمْلى عَلَيَّ هذَا الدُّعَاءَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ جَامِعٌ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، تَقُولُ « 17 » بَعْدَ
هامش
( 1 ) . في « بس » : - / « العظيم » .
( 2 ) . في شرح المازندراني : « المكنون المخزون » .
( 3 ) . في « ج » : - / « نور » .
( 4 ) . في « ب ، بف » : - / « كلّ » .
( 5 ) . في « بر ، بف » : + / « ونور على كلّ نور » .
( 6 ) . في « بر » : « تضيء » .
( 7 ) . في « د ، بر ، بس » : « وتكسر » .
( 8 ) . في « ب ، ج ، بف » : « لايقرّ » . وفي « ج ، ز ، بر ، بف » وشرح المازندراني : « ولا تقرّ » .
( 9 ) . في « ب ، ج ، بر ، بف » والوافي : « ولا يقوم » .
( 10 ) . في « ج ، ص » : « وتستقلّ » . وفي « ز » : « ويستقبل » . وفي حاشية « بر » : « ويستقرّ » .
( 11 ) . في مرآة العقول ، ج 12 ، ص 456 : « ويمكن أن يقرأ بفتحتين أيضاً . ولعلّ المراد على هذا موج الهواء . وعلى تقدير الضمّ يظهر منه أنّه تعالى وكّل ملكاً بالسفينة » .
( 12 ) . في « ز » : « ولا » .
( 13 ) . في « ز » : - / « الأعظم » .
( 14 ) . في « بف » والوافي : « به سمّيت » .
( 15 ) . في « ز ، بر ، بف » والوافي : « وأسألك » .
( 16 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1662 ، ح 8922 .
( 17 ) . في « ج ، بر » والوافي : « يقول » .