تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَةَ « 1 » ؛ فَإِنَّهَا تَشْغَلُ الْقَلْبَ « 2 » ، وَتُورِثُ النِّفَاقَ ، وَتَكْسِبُ الضَّغَائِنَ « 3 » » . « 4 » 2527 / 9 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَا كَادَ « 5 » جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَأْتِينِي إِلَّا قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اتَّقِ شَحْنَاءَ الرِّجَالِ وَعَدَاوَتَهُمْ « 6 » » . « 7 » 2528 / 10 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَا أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا وَعَظَنِي ، فَآخِرُ قَوْلِهِ لِي « 8 » : إِيَّاكَ وَمُشَارَّةَ النَّاسِ ؛ فَإِنَّهَا تَكْشِفُ الْعَوْرَةَ « 9 » ، وَتَذْهَبُ بِالْعِزِّ « 10 » » . « 11 »
هامش
( 1 ) . في الأمالي : + / « في الدين » . ( 2 ) . في الأمالي : + / « عن ذكر اللَّه عزّوجلّ » . ( 3 ) . في الأمالي : + / « وتستجيز الكذب » . والضِّغْن والضَّغَن : الحقد والجمع أضغان وكذلك الضغينة وجمعها : الضغائن . لسان العرب ، ج 13 ، ص 255 ( ظغن ) . ( 4 ) . الأمالي للصدوق ، ص 418 ، المجلس 65 ، ح 4 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج 5 ، ص 942 ، ح 3325 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 237 ، ح 16184 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 408 ، ح 12 . ( 5 ) . في الوافي : « ما كان » . ( 6 ) . في « ه » : « وعداواتهم » . ( 7 ) . قد مرّ هذا الحديث بعينه سنداً ومتناً في هذا الباب ، ذيل الرقم 5 ، فكأنّه تكرار من النسّاخ ، كما قال به في شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 292 ؛ ومرآة العقول ، ج 10 ، ص 140 . ( 8 ) . في « ه » : + / « قال » . ( 9 ) . « العورة » : كلّ شيء يستره الإنسان أنَفَةً وحياءً . المصباح المنير ، ص 437 ( عور ) . ( 10 ) . في شرح المازندراني : « بالغرّ » بالغين المعجمة والراء المهملة ، وقال : « الغرّ ، جمع الأغرّ ؛ من الغرّة ، وهي البياض في جبهة الفرس فوق الدرهم ، وكلّ شيء ترفع قيمته ، كما يقال : غرّة ماله . والمراد بها هاهنا محاسن الأمور والأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلة على سبيل التشبيه والاستعارة » . وفيه تكلّف واضح . ( 11 ) . الأمالي للطوسي ، ص 482 ، المجلس 17 ، ح 21 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتمام الرواية : « إيّاكم ومشاورة الناس ؛ فإنّها تظهر العرّة وتدفن العزّة » الوافي ، ج 5 ، ص 942 ، ح 3326 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 239 ، ح 16194 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 408 ، ح 13 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 737 | الشيخ الكليني