تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
يُعْرَفُونَ بِهَا : صِدْقَ الْحَدِيثِ ، وَأَدَاءَ الْأَمَانَةِ ، وَوَفَاءً بِالْعَهْدِ « 1 » ، وَصِلَةَ الْأَرْحَامِ ، وَرَحْمَةَ الضُّعَفَاءِ ، وَقِلَّةَ الْمُرَاقَبَةِ « 2 » لِلنِّسَاءِ - أَوْ قَالَ « 3 » : قِلَّةَ الْمُوَاتَاةِ « 4 » لِلنِّسَاءِ « 5 » - وَبَذْلَ الْمَعْرُوفِ ، وَحُسْنَ الْخُلُقِ « 6 » ، وَسَعَةَ الْخُلُقِ ، وَاتِّبَاعَ الْعِلْمِ وَمَا يُقَرِّبُ « 7 » إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - زُلْفى « 8 » ، طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ؛ وَطُوبى « 9 » شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ « 10 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلَيْسَ مِنْ « 11 » مُؤْمِنٍ إِلَّا وَفِي دَارِهِ غُصْنٌ مِنْهَا ، لَايَخْطُرُ « 12 » عَلى قَلْبِهِ شَهْوَةُ شَيْءٍ إِلَّا أَتَاهُ بِهِ ذلِكَ « 13 » ، وَلَوْ أَنَّ رَاكِباً مُجِدّاً سَارَ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، مَا خَرَجَ مِنْهُ « 14 » ؛ وَلَوْ طَارَ مِنْ أَسْفَلِهَا غُرَابٌ ، مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتّى يَسْقُطَ هَرِماً ، أَلَا فَفِي هذَا فَارْغَبُوا ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ « 15 » نَفْسِهِ « 16 »
هامش
( 1 ) . في الوافي والوسائل : « العهد » . ( 2 ) . في « ه » : « المنافثة » . وفي الوسائل : « المواقعة » . ( 3 ) . في الأمالي وصفات الشيعة : - / « قلّة المراقبة للنساء ، أو قال » . وفي الوسائل : + / « و » . ( 4 ) . في « بر » : « المواساة » . والمواتاة : المطاوعة والموافقة . ( 5 ) . في « بس » : - / « للنساء » . ( 6 ) . في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 275 : « الظاهر أنّ الخلق بالضمّ في الموضعين . . . وربّما يقرأ الأوّل بالفتح ؛ فإن‌ّالظاهر عنوان الباطل ، لكن هذا ليس كلّيّاً ؛ فإنّ حسن الخلق قد يوجد في غير أهل الدين . . . وقيل : المراد حسن الأعضاء الظاهرة بالأعمال الفاضلة ؛ فإنّه من علامات أهل الدين » . وفي الوسائل : « الجوار » . ( 7 ) . في « ز » : « تقرّب » باعتبار المعنى المراد من الموصول . وفي مرآة العقول : « يقرّبهم » . ( 8 ) . في الأمالي وصفات الشيعة : - / « زلفى » . ( 9 ) . في الوافي : « تأويل طوبى : العلم ؛ فإنّ لكلّ نعيم من الجنّة مثالًا في الدنيا ، ومثال طوبى شجرة العلوم الدينيّةالتي أصلها في دار النبيّ صلى الله عليه وآله الذي هو مدينة العلم ، وفي دار كلّ مؤمن غصن منها ، وإنّما شهوات المؤمن ومثوباته في الآخرة فروع معارفه وأعماله الصالحة في الدنيا ، فإنّ المعرفة بذر المشاهدة ، والعمل الصالح غرس النعيم ، إلّاأنّ من لم يذق لم يعرف ، ولا يذوق إلّامن أخلص دينه للَّه‌وقوي إيمانه باللَّه بأن يتّصف بصفات المؤمن المذكورة في هذا الباب » . ( 10 ) . في « ب ، ص ، ه » والوافي والأمالي وصفات الشيعة : - / « محمّد » . ( 11 ) . في صفات الشيعة : - / « من » . ( 12 ) . في الأمالي : « لا تخطر » . ( 13 ) . في الأمالي وصفات الشيعة : + / « الغُصن » . ( 14 ) . في « بر » وحاشية « ف » والأمالي : « منها » . ( 15 ) . قال في مرآة العقول : « من ، بكسر الميم ، وقد يقرأ بالفتح اسم موصول ، أيمشغول بإصلاح نفسه لا يلتفت إلىعيوب غيره ، ولا إلى التعرّض لضررهم » . ( 16 ) . في الوسائل والأمالي وصفات الشيعة : « نفسه منه » بدل « من نفسه » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 607 | الشيخ الكليني