لَهُ ، يَعْرِفُ « 1 » النَّاسَ وَلَا يَعْرِفُهُ « 2 » النَّاسُ ، يَعْرِفُهُ « 3 » اللَّهُ مِنْهُ « 4 » بِرِضْوَانٍ « 5 » ، أُولئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدى ، تَنْجَلِي « 6 » عَنْهُمْ « 7 » كُلُّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ « 8 » ، وَيُفْتَحُ « 9 » لَهُمْ « 10 » بَابُ كُلِّ رَحْمَةٍ ، لَيْسُوا بِالْبُذُرِ « 11 » الْمَذَايِيعِ ، وَلَا الْجُفَاةِ الْمُرَائِينَ » .
وَقَالَ : « قُولُوا الْخَيْرَ ؛ تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا الْخَيْرَ « 12 » ؛ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ ، وَلَا تَكُونُوا عُجُلًا « 13 » مَذَايِيعَ ؛ فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الَّذِينَ إِذَا نُظِرَ إِلَيْهِمْ ذُكِرَ « 14 » اللَّهُ ، وَشِرَارَكُمُ الْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ ، الْمُبْتَغُونَ لِلْبُرَآءِ « 15 » الْمَعَايِبَ » . « 16 »
هامش
( 1 ) . في « ف » : « عرف » . وفي « ض » : « ليعرف » .
( 2 ) . في « بس » : « ولا تعرفه » .
( 3 ) . في « ص » ومرآة العقول : « يعرّفه » .
( 4 ) . في مرآة العقول : « قوله : « منه » متعلّق ب « يعرفه » أي من عنده ومن لدنه . . . وربّما يقرأ : منّه ، بفتح الميم وتشديد النون ، أينعمته التي هي الإمام أو معرفته » .
( 5 ) . في « ض » : + / « منه » .
( 6 ) . هكذا في « ج ، ص ، ض ، بر ، بس ، بف » . وفي « ب ، د ، ه » : « تتجلّى » . وفي « ز » : « يتجلّى » . وفي المطبوع : « ينجلي » .
( 7 ) . في « ز ، ص » : « منهم » .
( 8 ) . في « ب ، ز ، ه ، بف » والوافي : - / « مظلمة » .
( 9 ) . في « ف » : « ويفتتح » .
( 10 ) . في « بر » : + / « كلّ » .
( 11 ) . في « ض ، ه » : « البذر » .
( 12 ) . في الوسائل ، ح 21479 : « بالخير » . وفي الوسائل ، ح 21142 : « به » .
( 13 ) . في الوسائل : + / « مراءين » . وفي شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 126 : « العُجَّل ، بضمّ العين وتشديد الجيمالمفتوحة : جمع عاجل » .
( 14 ) . في « ف ، ه » : « ذكروا » .
( 15 ) . أي الطالبون لمن برأ من العيب مطلقاً أو ظاهر العيوب الخفيّة ليظهروه للناس ، أو يفتروا عليهم حسداً وبغياً . أصل البُرْء ، والبَراء ، والتبرّي : التفصّي ممّا يكره مجاورته ؛ ولذلك قيل : برأت من المرض ، وبَرِئتُ من فلان ، وتبرّأتُ وأبرأته من كذا ، وبرّأته ، ورجل بريء ، وقوم بُرَآء وبريئون . راجع : مرآة العقول ، ج 9 ، ص 199 ؛ المفردات للراغب ، ص 121 ( برأ ) .
( 16 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب النميمة ، ح 2805 ، من قوله : « شراركم المشّاؤون بالنميمة » . وفيه ، نفس الباب ، ح 2803 ؛ الزهد ، ص 66 ، ح 8 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 375 ، ح 5762 ، ذيل وصايا النبيّ صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ؛ وفي الخصال ، ص 182 ، باب الثلاثة ، ذيل ح 249 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 462 ، المجلس 16 ، ضمن ح 36 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفي كلّها من قوله : « شراركم المشّاؤون » مع اختلاف يسير . المحاسن ، ص 15 ، كتاب القرائن ، ح 42 ، عن محمّد بن عيسى بن يقطين ، عن يونس بن عبد الرحمن ؛ تحف العقول ، ص 216 ، عن عليّ عليه السلام ، وتمام الرواية فيهما : « قولوا الخير » إلى « تكونوا من أهله » الوافي ، ج 5 ، ص 702 ، ح 2911 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 123 ، ح 21142 ، من قوله : « قولوا الخير » إلى « تكونوا من أهله » ؛ وفيه ، ج 16 ، ص 248 ، ح 21479 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 80 ، ح 29 .