عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا أَعْجَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهَا « 1 » جَائِعاً خَائِفاً « 2 » » . « 3 »
1900 / 8 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ مَحْزُونٌ ، فَأَتَاهُ مَلَكٌ ، وَمَعَهُ مَفَاتِيحُ خَزَائِنِ الْأَرْضِ « 4 » ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هذِهِ مَفَاتِيحُ خَزَائِنِ الْأَرْضِ « 5 » ، يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ : افْتَحْ « 6 » وَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُنْقَصَ « 7 » شَيْئاً عِنْدِي .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : الدُّنْيَا دَارُ مَنْ « 8 » لَادَارَ لَهُ « 9 » ، وَلَهَا « 10 »
هامش
( 1 ) . في شرح المازندراني : - / « فيها » .
( 2 ) . في « ص » : « خائفاً جائعاً » .
( 3 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 390 ، ح 2171 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 266 ، ح 66 ؛ وج 73 ، ص 53 ، ح 25 .
( 4 ) . في « ب » والبحار : « أرض الدنيا » . وفي حاشية « ج » : « الدنيا » بدل « الأرض » .
( 5 ) . في « ب » : - / « فقال - إلى - الأرض » . وفي « ج ، ض » : « الدنيا » .
( 6 ) . في حاشية « ف » : « افتتح » .
( 7 ) . في « ز » والبحار : « أن ينقص » . وفي « بر » : « أن ينتقص » . وفي مرآة العقول : « من غير أن تنقص ، على بناء المجهول . . . ويمكن أن يقرأ على بناء المعلوم ، فالمستتر راجع إلى المفاتيح » .
( 8 ) . في « ب » : « لمن » .
( 9 ) . في الوافي : « لعلّ المراد : أنّ الدنيا دار من لا دار له غيرها ، يعني من ليس له في الآخرة نصيب ، فإنّ من كان داره الآخرة لايطمئنّ إلى الدنيا ولا يتّخذها داراً ولا يقرّ فيها قراراً . أو المراد أنّ من اتّخذ الدنيا داراً فلا دار له ؛ لأنّها لا تصلح للاستقرار وليست بدار » .
( 10 ) . في « ف » : « وما لها » .