مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ عَلَامَةَ « 1 » الرَّاغِبِ فِي ثَوَابِ الْآخِرَةِ زُهْدُهُ « 2 » فِي عَاجِلِ زَهْرَةِ « 3 » الدُّنْيَا ؛ أَمَا إِنَّ زُهْدَ « 4 » الزَّاهِدِ فِي هذِهِ الدُّنْيَا لَايَنْقُصُهُ مِمَّا قَسَمَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ « 5 » فِيهَا وَإِنْ زَهِدَ « 6 » ، وَإِنَّ حِرْصَ الْحَرِيصِ عَلى « 7 » عَاجِلِ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ « 8 » الدُّنْيَا لَايَزِيدُهُ فِيهَا وَإِنْ حَرَصَ ؛ فَالْمَغْبُونُ مَنْ حُرِمَ « 9 » حَظَّهُ مِنَ « 10 » الْآخِرَةِ » . « 11 »
1899 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ « 12 » ،
هامش
( 1 ) . في « ف » : + / « الزاهد » .
( 2 ) . في « ب » والوسائل : « زهد » .
( 3 ) . في « ف ، بر » وحاشية « ج ، ز ، ص » والوافي : + / « الحياة » . و « زهرة الدنيا » : بهجتها ونضارتها وحسنها .
( 4 ) . في « ف » : + / « هذا » .
( 5 ) . في البحار : « له عزّ وجلّ » .
( 6 ) . في الوافي : « وإن زهد ، أي وإن سعى في صرفها عن نفسه . وإن حرص ، أي في تحصيلها . فالمراد بالزهد والحرص الأوّلين القلبيّان ، وبالآخرين الجسمانيّان » .
( 7 ) . في « ض » : « في » .
( 8 ) . في « ب ، ج ، ض ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والبحار : - / « الحياة » .
( 9 ) . في « بر » والوسائل : « غبن » .
( 10 ) . في « ب » : « عن » .
( 11 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 388 ، ح 2168 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 11 ، ح 20829 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 52 ، ح 24 .
( 12 ) . كذا في النسخ والمطبوع ، لكنّ الظاهر عدم صحّة « الخثعمي » ، والمظنون كونه زيادة تفسيريّة أدرجت فيالمتن سهواً .
توضيح ذلك : قد وردت في كثير من الأسناد رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن محمّد بن يحيى عن طلحة بن زيد . ومحمّد بن يحيى في مشايخ أحمد بن محمّد بن عيسى مشترك بين محمّد بن يحيى الخثعمي ومحمّد بن يحيى الخزّاز ، والتأمّل في أسناد هذين الراويين يقضي بوجود اختلافٍ ما بين طبقتيهما بحيث يروي الخثعمي في أكثر أسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، لكنّ الخزّاز يروي عن عدّة من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، ولم يثبت روايته عنه عليه السلام . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 387 - 388 ؛ وص 391 - 393 .
هذا ، وقد ذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن يحيى الخثعمي أنّه روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وذكره الشيخ الطوسي أيضاً في أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام . وأمّا محمّد بن يحيى الخزّاز ذكر النجاشي أنّه روى عن أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، ولم يرد له ذكر في كتب الطبقات كرجال الشيخ ورجال البرقي . راجع : رجال النجاشي ، ص 359 ، الرقم 963 و 964 ؛ رجال الطوسي ، ص 297 ، الرقم 4358 .
فعليه ، الظاهر زيادة « الخثعمي » كما أشرنا إليه . والمراد من محمّد بن يحيى هذا ، هو محمّد بن يحيى الخزّاز ؛ فقد وردت رواية محمّد بن يحيى الخزّاز عن طلحة بن زيد في الأمالي للصدوق ، ص 42 ، المجلس العاشر ، ح 8 ؛ علل الشرائع ، ص 320 ، ح 1 ؛ ص 530 ، ح 3 ؛ الخصال ، ص 242 ، ح 93 ؛ ثواب الأعمال ، ص 270 ، ح 7 ؛ كما روى أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى الخزّاز ، عن طلحة بن زيد في طريق الصدوق إلى طلحة بن زيد . راجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 480 .