تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
بْنِ مُحَمَّدٍ « 1 » ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي بَيْتٍ ، وَجُعِلَ مِفْتَاحُهُ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا » . ثُمَّ قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : لَايَجِدُ الرَّجُلُ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ « 2 » حَتّى لَا يُبَالِيَ مَنْ « 3 » أَكَلَ الدُّنْيَا » . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « حَرَامٌ عَلى قُلُوبِكُمْ أَنْ تَعْرِفَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتّى تَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا » . « 4 » 1895 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ « 5 » ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ مِنْ أَعْوَنِ « 6 » الْأَخْلَاقِ عَلَى الدِّينِ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا » . « 7 » 1896 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في الوسائل : - / « عن القاسم بن محمّد » . والمتكرّر في الأسناد رواية إبراهيم بن هاشم وعليّ بن محمّد [ القاساني ] عن القاسم بن محمّد [ الإصفهاني ] عن سليمان بن داود [ المنقري ] . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 44 ؛ وص 359 - 361 ؛ وص 365 . ( 2 ) . في « ج ، ز ، ف » وشرح المازندراني والوسائل : - / « في قلبه » . ( 3 ) . في « د ، بر ، بس ، بف » : « مَن » بفتح الميم ، وليس في سائر النسخ ما ينافيه . وفي مرآة العقول : « يحتمل أن يكون « من » اسم موصول ، و « أكل » فعلًا ماضياً ، وأن يكون « من » حرف جرّ و « أكل » مصدراً ؛ فعلى الأوّل المعنى أنّه لا يعتني بشأن الدنيا بحيث لايحسد أحداً عليها ، ولو كانت لقمة في فم كلب لم يغتمّ لذلك ولم ير ذلك له كثيراً . وعلى الثاني أيضاً يرجع إلى ذلك ، أو المعنى : لا يعتني بأكل الدنيا والتصرّف فيها » . ( 4 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 387 ، ح 2165 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 12 ، ح 20831 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 49 ، ح 20 . ( 5 ) . هكذا في « د ، ز ، ض ، بر ، بف ، جر » والوسائل . وفي « ب ، ج ، ف ، بس » والمطبوع : « الخزّاز » . وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح 75 . ( 6 ) . في « ز » : « أعوان » . ( 7 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 387 ، ح 2166 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 12 ، ح 20830 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 50 ، ح 21 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 332 | الشيخ الكليني