تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَمَّا يَرْوِي « 1 » النَّاسُ أَنَّ « 2 » تَفَكُّرَ « 3 » سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ : قُلْتُ : كَيْفَ يَتَفَكَّرُ ؟ قَالَ : « يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ « 4 » أَوْ بِالدَّارِ « 5 » ، فَيَقُولُ : أَيْنَ سَاكِنُوكِ ؟ أَيْنَ « 6 » بَانُوكِ ؟ مَا لَكِ « 7 » لَا تَتَكَلَّمِينَ ؟ » . « 8 » 1557 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ بَعْضِ « 9 » رِجَالِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ إِدْمَانُ التَّفَكُّرِ فِي اللَّهِ « 10 » وَفِي قُدْرَتِهِ » . « 11 » 1558 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « لَيْسَ « 12 » الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ « 13 » ، إِنَّمَا
هامش
( 1 ) . في « ز » : « يروون » . ( 2 ) . في « ج ، د ، ض ، بس » والوسائل : - / « أنّ » . ( 3 ) . في « بر » : « فكر » . ( 4 ) . في مرآة العقول : « بخربة » . ( 5 ) . في حاشية « ف » : « الدور » . وفي الزهد : + / « فيتفكّر » . ( 6 ) . في البحار والزهد : « وأين » . ( 7 ) . هكذا في « ب ، ج ، ز ، ض ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول والوسائل والبحار والزهد والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : « ما بالك » . ( 8 ) . الزهد ، ص 75 ، ح 29 ، عن القاسم وفضالة ، عن أبان ؛ المحاسن ، ص 26 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 5 ، بسنده عن جعفر بن أبان ، عن الحسن الصيقل ، وفيهما مع اختلاف يسير . فقه الرضا عليه السلام ، ص 380 ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 385 ، ح 2163 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 195 ، ح 20259 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 320 ، ح 2 . ( 9 ) . في « ف » : - / « بعض » . ( 10 ) . في الوافي : « ليس المراد بالتفكّر في اللَّه التفكّر في ذات اللَّه سبحانه ، فإنّه ممنوع منه ؛ لأنّه يورث الحيرة والدهش واضطراب العقل ، كما مرّ في أبواب التوحيد ؛ بل المراد منه النظر إلى أفعاله وعجائب صنعه وبدائع أمره في خلقه ، فإنّها تدلّ على جلاله وكبريائه وتقدّسه وتعاليه ، وتدلّ على كمال علمه وحكمته وعلى نفاذ مشيئته وقدرته وإحاطته بالأشياء ومعيّته لها ؛ وهذا تفكّر اولي الألباب » . ( 11 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 383 ، ح 2159 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 196 ، ح 20260 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 321 ، ح 3 . ( 12 ) . في « ض » وفقه الرضا : « ليست » . ( 13 ) . في « ز » : « الصوم والصلاة » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 141 | الشيخ الكليني