عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ « 1 » عَزَّ وَجَلَّ « 2 » :
« وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ
« 3 » ( وَلَا مُحَدَّثٍ ) » قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَيْسَتْ هذِهِ قِرَاءَتَنَا ، فَمَا الرَّسُولُ وَالنَّبِيُّ وَالْمُحَدَّثُ ؟
قَالَ : « الرَّسُولُ : الَّذِي يَظْهَرُ لَهُ الْمَلَكَ ، فَيُكَلِّمُهُ . وَالنَّبِيُّ هُوَ الَّذِي يَرى فِي مَنَامِهِ ، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَتِ النُّبُوَّةُ وَالرِّسَالَةُ لِوَاحِدٍ . وَالْمُحَدَّثُ : الَّذِي يَسْمَعُ الصَّوْتَ ، وَلَايَرَى الصُّورَةَ » .
قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ الَّذِي رَأى فِي النَّوْمِ « 4 » حَقٌّ ، وَأَنَّهُ مِنَ الْمَلَكِ ؟
قَالَ : « يُوَفَّقُ لِذلِكَ « 5 » حَتّى يَعْرِفَهُ ، لَقَدْ « 6 » خَتَمَ اللَّهُ بِكِتَابِكُمُ الْكُتُبَ ، وَخَتَمَ بِنَبِيِّكُمُ الْأَنْبِيَاءَ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في حاشية « ج » : « قول اللَّه » .
( 2 ) . في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بف » : « جلّ وعزّ » .
( 3 ) . الحجّ ( 22 ) : 52 .
( 4 ) . في « ج » : « المنام » .
( 5 ) . في البصائر ، ص 371 : « يوقع علم ذلك » بدل « يوفّق لذلك » .
( 6 ) . في « ف » : « ولقد » .
( 7 ) . بصائر الدرجات ، ص 371 ، ح 11 ، عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن يعقوب الهاشمي ، عن هارون بن مسلم ، عن بريد . راجع : بصائر الدرجات ، ص 321 ، ح 8 ؛ وص 372 ، ح 13 ؛ والكافي ، كتاب الحجّة ، باب في أنّ الأئّمة بمن يشبهون . . . ، ح 706 ؛ والاختصاص ، ص 329 الوافي ، ج 2 ، ص 75 ، ح 519 ؛ البحار ، ج 26 ، ص 77 ، ذيل ح 31 .